عاجل نيوز
كشف الصحفي اليمني أنيس منصور عن معلومات خطيرة تتعلق بخسائر فادحة لحقت بقوات الدعم السريع عقب الضربة الجوية التي استهدفت مطار نيالا بولاية جنوب دارفور في السودان.
ووفقاً لما أورده منصور، فإن الضربة أسفرت عن مقتل 84 من مرتزقة كولومبيا الذين تم جلبهم للقتال إلى جانب الدعم السريع، بالإضافة إلى عشرات المصابين الذين تم نقلهم للعلاج في مستشفيات تابعة للإمارات.
ويُعد هذا الهجوم من بين أقوى الضربات التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في الأسابيع الأخيرة، خصوصاً مع تزايد التقارير عن انخراط مقاتلين أجانب من جنسيات متعددة ضمن صفوفها، بينهم مرتزقة من كولومبيا وأفارقة تم استقدامهم بتمويل وتنسيق خارجي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الجدل حول دور بعض الدول الإقليمية في تغذية الصراع السوداني، وعلى رأسها الإمارات، التي تواجه اتهامات متكررة بدعم قوات الدعم السريع بالسلاح والمقاتلين.
الضربة على مطار نيالا، الذي أصبح مركزاً لتمركز قوات الدعم السريع والمرتزقة الأجانب، تمثل ضربة قاصمة لقدراتهم اللوجستية والعسكرية، خصوصاً في ظل التعتيم الإعلامي المصاحب لهذه الخسائر وعدم تبني الدعم السريع أو حلفائه لها علناً.
في المقابل، يرى مراقبون أن الكشف عن هذه الحصيلة الثقيلة قد يشكل منعطفاً في مسار الحرب، ويعيد تسليط الضوء على البعد الإقليمي والدولي للصراع السوداني، وسط تساؤلات متزايدة عن مدى تورط جهات خارجية في دعم حالة عدم الاستقرار في البلاد.