عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

اسحق أحمد فضل الله | “المعز التائهة.. والمغني الذي أربك الفقيه: حين يطارد العقل ظله في سوق الحيرة”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الماعز التائهة عند المغيب تتبع كل من يمر بها

ونحن ولعقود نقرأ لكل الجهات في العالم ونجد أننا مثل الماعز هذه

نبحث عم لا يقبل الشك

لنجد أن ما لا يقبل الشك/ ولا تنتهي أعماقه/ هو .. القرآن

والقرآن …. تفاسير… ورجال

وللتفسير نقرأ التاريخ .. ونجد .. بحاراً من كل شيء …. حتى الكلام الفارغ … لذيذ …….

وفي صالون أستقبال هارون الرشيد يدخل أبو يوسف …. بحر بحر .. وهو تلميذ أبو حنيفة

يدخل

ويجد رجلاً فخماً هناك و (العرب تقول … لفلان هيئة ونحو)

وأبو يوسف يحادث الرجل .. ويجده أستاذاً في كل شيء

وعند إنصرافه يقول له أحدهم

:: أتعرف من كنت تحدث سائر اليوم؟

قال: لا … لكنه عالم ضخم

ليقول هذا

: إنه أبن جامع…

وأبو يوسف … ينخلع… ويقول

: أبن جامع المغني؟

قال: نعم

وهذا يقول: انا لله

ويوم…

وأبو يوسف يدخل ويجد أبن جامع ذاته

ويتجاهله ويسرع للإبتعاد وأبن جامع يصيح به

: يا أبا يوسف …. قيل لك أبن جامع المغني فأعرضت؟

وهذا لا يجيب ليكمل أبن جامع صياحه ويقول

: يا أبا يوسف …. مسالة..

وهذا يقف ويسمع وهذا يقول

: يا أبا يوسف…. أرايت إن جاءك إعرابى جلف وأنشدك

يا دار مية بالعلياء والسند

أقوت .. وطال عليها سالف الأمد…

أكان فى ذلك شيء؟

قال أبو يوسف

: لا … لاشيء

قال هذا

: أفان جئتك انا وقلت…

وأبن جامع يطلق حنجرته المذهلة يغنى البيت ذاته .. ثم يقول

: يا أبا يوسف …. هل زدت فيه انا شيئا يجعله حراما

..

وأبو يوسف ينقنق ويهرب…

الجدال فى كل شيء قديم….

لكن الجدال تحسمه الشواهد

وشواهد كل عصر هي شيء يختلف بإختلاف الزمان

والمفسرون حين يغفلون عن هذا يكسرون عنق المنطق

وأبن كثير ومن بعده عند تفسيرهم لآيات (العدة) عدة المطلقة والأرملة وحين يجدون أن عدة هذه ثلاثة أشهر…. وعدة الأخرى أربعة أشهر وعشرة أيام يحتارون

فالسبب واحد

هذه فارقت زوجها

وهذه فارقت زوجها

فلماذا تختلف مدة العدة

والشيوخ هؤلاء قالوا عندها أن الأرملة تزيد عدتها .. إحتراما لذكرى زوجها

ليأتي الطب الحديث ويجد أن (بصمة الرجل تختفي من رحم المطلقة بعد ثلاثة أشهر…. بينما بصمة الرجل لا تختفي من رحم الأرملة إلا بعد أربعة أشهر وعشراً).

(2)

وهجمة قوية جداً للتشكيك فى الإسلام تنطلق منذ عامين …. وقبلها منذ عقدين … منذ أيام الربيع العربي

والهجمة تركب المواقع … فيس بوك وواتس و… وتصل إلى الملايين

والملايين لا فقه عندهم

لا فقه في الدين ولا في الدنيا…

و…..

يبقى أن نكمل الأنس مع المغنين…

ومن حديثهم أن اللغوي أبو حمزة كان لغوياً لا يتسامح فى الخطأ اللغوي

ويتفق يوماً جلوسه في مجلس طرب …. والمجلس غنت فيه جارية بصوت يزلزل الروح …. والجميع يطير من الطرب إلا أبي حمزة

أبو حمزة ظل جالسًا كأنه لا يسمع … والناس يقبلون عليه يلومونه … كيف لا يطرب لما تأتي به هذه الجارية

والجارية تقاطعهم وتقول

: انا أعرف ما منعه الطرب .. فأنا حين غنيت

( أظلوم أن قتيلكم رجلاً ….) نصبت كلمة … رجلاً .. وهو يرى أنها مرفوعة

والجارية تقبل على النحوي وتستشهد له بكل شعر وتقول

( ألست تقرأ …. وهذا بعلي شيخاً)

قالوا

وهذا اقتنع النحوي وقام وأظهر الطرب

طرب بأثر رجعي

كان الزمان له مسائله وله مغنون بعقول وثقافة ….

لهذا فانهم/ مع الإنفلات/ كان عندهم ما يعصمهم

بينما الآن نحن في زمان المتعاونين ….

ونقرأ التاريخ لنعرف …. هل نحن أمة نضجت …. للإلتهام؟

بعد الكتابة

ننقل حكاية تقول

فى بنسلفانيا رجل يبني خمارة جوار كنيسة وأهل الكنيسة يظلون يدعون على الرجل

وصاعقة تدك الخمار .. و

والرجل يذهب ويشكو الكنيسة وأنها دمرت خمارته.

والكنيسة تستشهد/ لإثبات براءتها/ بدراسة تقول إن الدعاء لا يدير شيئًا في الحياة

والقاضي يقول

؛ أمامي أذن قضية .. صاحب الخمارة فيها يؤمن بالرب وتأثير الدعاء…. وكنيسة كل من فيها لا يؤمنون بالرب ولا بالدعاء…

يعني في نوع من الفهم كدا يجعلك تعرف كيف أن العقل الإنساني مطوطح يتقلب في كل هاوية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.