عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كشف المستور وسقوط ورقة التوت».. من أين انطلقت مسيرات المليشيا الاستراتيجية التي استهدفت محطة المرخي... «إحباط 213 محاولة تسلل».. الجيش المصري يعلن ضبط 4432 شخصاً حاولوا دخول أراضيه من السودان «نشرة بأسعار السلع الغذائية والتموينية بالأسواق».. استقرار ملحوظ في السكر والدقيق والزيوت مع تباين ف... «ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام... الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال...

خيانة بصوت أميركي | جعفر حسن القيادي بقحت ينقل تقارير “الأسلحة الكيميائية” ضد الجيش السوداني إلى الكونغرس

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في تطور خطير يعكس عمق الاختراق السياسي لقوى الثورة السودانية، كشف عضو في الكونغرس الأميركي عن تطابق تقارير استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية مع معلومات قدمها ممثل لتحالف مدني سوداني، هو جعفر حسن. التصريحات أثارت موجة غضب واسعة وفتحت باب التساؤلات عن مدى تورط بعض المدنيين في تقديم معطيات تشوه صورة الجيش الوطني.

قال عضو في الكونغرس الأميركي إن التقارير التي تشير إلى استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية ضد ميليشيا الدعم السريع، تتطابق بشكل كبير مع تقرير كان قد تسلّمه في وقت سابق من ممثل لتحالف مدني سوداني، هو السيد جعفر حسن، ضمن مساعٍ “تزعم” أنها تهدف إلى وقف الحرب في البلاد.

هذا التطابق بين روايات استخباراتية دولية ومعطيات قدمها جعفر حسن يطرح تساؤلات خطيرة حول الدور الحقيقي الذي تلعبه بعض القوى المدنية في الأزمة السودانية، وسط اتهامات بالانحياز إلى أجندات خارجية وتبني خطاب دعائي يتقاطع مع رواية ميليشيا الدعم السريع.

إذا ثبت أن جعفر حسن أو من يمثلهم قدموا معلومات مفبركة أو مسيّسة تم استخدامها لاحقًا لتقويض سمعة الجيش السوداني دوليًا، فإن ذلك يرتقي إلى مستوى العمالة السياسية الكاملة، ويؤكد أن بعض من تصدروا مشهد “الثورة” لم يكونوا سوى أدوات في يد مشاريع دولية لا ترى في السودان إلا ساحة نفوذ وصراع.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.