عاجل نيوز
في أول تصريح رسمي منسوب له منذ ترشيحه لرئاسة الوزراء، أطلق الدكتور كامل إدريس رسالة سياسية حادة للمجتمع الدولي، منتقدًا ما وصفه بـ”هيمنة الأجهزة الضاغطة والتقارير المنحازة” التي تسعى لتشويه صورة السودان على الساحة الدولية
وقال رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، في أول تصريح رسمي له اليوم السبت، إن الساحة الدولية أصبحت رهينةً لتقارير وأجندات لا تخدم مصالح الشعوب، بل تكرّس لرؤية أحادية منحازة تُستخدم كأدوات ضغط سياسي.
وأضاف إدريس: “هناك جهات تحاول تقويض جهود الدولة في استعادة الأمن والاستقرار، من خلال بث روايات مغلوطة وتشويه متعمد للواقع السوداني”، مؤكدًا أن حكومته لن تخضع لهذه الضغوط، ولن تسمح بأن تتحول السيادة الوطنية إلى “مادة قابلة للمساومة”.
وتابع: “نُذكّر الولايات المتحدة والعالم أجمع أن كرامة الشعب السوداني ليست ورقة في لعبة المصالح، ولن نكون طرفًا ضعيفًا في معادلة مختلة تهدد مستقبل بلادنا”.
ويأتي تصريح إدريس في وقت حساس تشهده البلاد، وسط تصاعد المعارك في عدد من الولايات، وتزايد الأصوات الدولية المنادية بوقف القتال وإطلاق عملية سياسية جديدة.
ويُنظر إلى هذا الخطاب باعتباره مؤشرًا على توجه الحكومة الجديدة نحو تبني سياسة أكثر استقلالية في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية، مع تأكيد على أولوية القرار السيادي المحلي في معالجة الأزمة الوطنية.