عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني

صبري محمد علي العيكورة | في حُكُومتنا (قحاطة) هل يعلم كامل إدريس هذه الحقيقة؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

مُعايدة السيد رئيس الوزراء بالامس أو تفقده لمعسكر النازحين بمدينة بورتسودان والبساطة والعفوية التي صافح خلالها الناس هناك

لا يُمكن أعتبارها حدثاً عابراً ولكن بدأ واضحاً أن الزيارة قد تم الترتيب لها جيداً

فعدسة (سونا) أثبتت ذلك من خلال التوثيق المُصاحب

الشعب السوداني بطبعه شعب بسيط و إنطباعي مما أكسب هذه الزيارة الرضا والثناء والتشجيع وكاتب هذه السطور لم يخفى إرتياحه للخطوة التى جاءت بعد أسبوعين أو أقل من أداء القسم

في حين عجز سلفه (المُخلِّص) حمدوك و عثمان حسين من الإتيان بمثلها أو معشارها .

تحدث السيد إدريس كثيراً عن سعيه لتشكيل حكومة كفاءآت وأكد أنه سيقف على مسافة واحده من (الجميع) ولكن ظل هُناك سؤلاً مُعلقاً وهو هل هذه (الجميع) مُطلقة بما فيها من ثبت تآمرهم ضد الوطن وتنتظرهم قضايا أمام النيابة

أم لربما السيد إدريس يُدرك ذلك ولكنه تعمّد عدم الإشارة إليها في رسالة تطمينية للمجتمع الدولي الذي (تخلّق) السيد كامل داخل أحد مُنظماته

ولكن (برأيي) تظل الحقيقة المؤلمة التي سنطرُق عليها بشدة وهي …..

إن الصف الثاني والثالث والرابع من الوزارات ومؤسسات وهيئات الدولة ومجالس إدارات جهات الإستثمار الحكومية ما زالت تحت سيطرة (بقايا قحط) وليتهم أتوها بكفاءة مُستحقة !

وإن معظم (الفرامل) التى ظل يعاني منها الوطن وأدت الى تردي الخدمات جاءت بسبب هذه (الصفوف) الغير مرئية للمواطن العادي وما أكثر الوقائع سواءً كانت في مجال الكهرباء أو المياه و الصحة !

وهُنا يظل الرهان على صلاحيات وشخصية الوزير القادم قائمة

بالتأكيد السيد كامل لن يدخل مكاتب الوزارات مكتب مكتب بحثاً عن (القحاطة) ولكن بمقدوره أن يضع وزرائه أمام هذه الحقيقة الصادمة و يتابع الأداء ولو إضُّطّر أن يتدخّل في تفاصيل التفاصيل لإيقاف تدهورٍ ما أو إجتثاث فساد أو محسوبية هُنا و هُناك !

الواقع …..

يحكي عن وقائع صادمة داخل الوزارات والهيئات التابعة لمجلس الوزراء تحتاج أن يكون السيد إدريس على يقظه تامة لكل ما يدور حوله

ولا يعتقد السيد إدريس أن زيارة الأمس ستكون (شيكاً على بياض) لمُجرد أن سلفه لم يأت بمثلها

وننتظر أن يُتبعها بالعمل الجاد وأول خطواته هي

كيف سيكون شكل الحكومة المُنتظره .

وإلا فالذين إستقبلوه بالأمس بالبشر والترحاب والتكبير هُم من سيُحرر شهادة وفاته السياسية !

ونرجو أن لا يحدُث ذلك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.