عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

30 يونيو.. الإنقاذ في ذكراها السادسة والثلاثين: مشروع حكم أم استراحة محارب؟

في ذكرى انقلاب 30 يونيو 1989.. هل كانت تجربة الإنقاذ فشلاً سياسياً أم مشروعاً وُئد مبكرًا؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

( ثورة أثبتت انها لجميع الشعب السوداني)

عندما ادبرت الإنقاذ

أطلّ برأسه سؤال مثير .. أين ذهب الذين ملأت أصواتهم الدنيا بالتكبير والتهليل ثلاثة عقود متصلة اجتهدو أن تربط الأرض بالسماء قدمو خلالها فلذات اكبادهم وافزاز عقولهم حتى بلغ تعداد الذين صعدت أرواحهم الي السماء شهداء أكثر من خمسة وعشرين ألف بعضهم لم يبلغ الحلم بعد تقبلهم الله في الصالحين الخالدين

هذا دليل على ان السلطة كانت وسيلة ولم تكن غاية والأخطاء جزءاً من التجربة وليس أصلها وفقهها .. ومن أراد اليوم مراجعتهم او محاكمتهم على علل الحكم والتقديرات فعليه ان يحاكم المواقف الراهنة الشاخصة قبل تلك

والإسلاميون وبعد التغيير كان في مقدورهم صناعة خروج التحدي والتصدي لمزاعم الثورة الشعبية ضد الحركة الإسلامية لكنهم آثرو الحكمة والصبر الجميل . واعتبروها استراحة محارب نبيل

تستحق الإنقاذ في ذكراها السادسة بعد الثلاثين ان يذكرها النُقّاد بعقل منصف ؛ إنجازاتها وعثراتها ؛لأنها ورّثت الحكم للعامة وعرضت مشروعها للناس كآفة ؛ ولو أن الإنقاذ مشروع انكفايئ للإسلاميين لدافعنا عنها الي يوم الدين ..

الصحفيون الذين ناصبوها العداء أين هم!!!

الناشطون الذين كالو عليها التهم أين هم!!!

السياسييون الذين غاضبوها بالرياء أين هم!!!

الشعب السوداني الذين عاشو الأمن والأمان والاستقرار وفي ذكرى الإنقاذ هل في مقدورهم البكاء على اطلالها ومزاعم فشلها ان كان في مقدورهم البكاء فليس مطلوب منهم ذلك كل المطلوب ألا يقعو ضحية الدعاية الكاذبة وافتراء الألسن الخبيثة مرة أخرى

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.