عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ...

بارا تشتعل والدعم السريع يتهاوى.. خريف أبو السعن يكشف المستور

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

تتوالى مشاهد الانهيار السريع لمرتزقة المليشيا في ولايات كردفان، معركة تلو الأخرى، من أم سيالا حتى بارا. وفي “خريف أبو السعن”، تنكشف فصول جديدة من الخيانة والتواطؤ، حيث احتمى المرتزقة بخلاوي القرآن ومنازل التجار، وظهر عجز واضح في صفوف قادتهم الميدانيين. لم تعد حجج المتعاونين مع المليشيا تصمد، فالموت والنزوح والخراب كانت حصيلة “الحكمة الكاذبة”. وفي بارا، سُجّل أعنف سقوط للمليشيا حتى الآن، وسط تزايد المؤشرات على تدخل أجنبي مباشر وفضائح لوجستية تمتد حتى الكفرة الليبية. المشهد في كردفان لا ينفصل عن معركة الكرامة الكبرى، بل يعكس ارتباك العدو وفقدانه للبوصلة.

 

نص مقال ابراهيم أحمد جمعة

 

مشهد المعركة يكشف عن انسحاب مرتزقة المليشيا الجنوبيين وغيرهم، وتمركزهم في الحجاب في تدنيس آخر لمحاضن العلم ودور القرآن، حيث تمركز المرتزقة في خلاوي الشيخ إبراهيم الكباشي. فهل عجز قائد المجموعة (231) بشير قلويز في حماية المنطقة؟

 

🥏الشاهد أن معارك أم سيالا، وجبرة الشيخ، وأم قرفة، وبارا، وخرسي، وما يجري بمنطقة المزروب، أثبتت ضعف حجج المتعاونين مع المليشيا من الساسة وبعض القيادات الاجتماعية، بحجة أن التعاون يضمن سلامة المناطق وأهلها وأموالهم ومصالحهم، وأن الحكمة في مسايرة المليشيا، وما جرى هو العكس، حيث حلّ الخراب والنزوح محل الأمان والاستقرار.

 

🥏ومعركة خريف أبو السعن يكشف رقراقها عن اعتقال الأجهزة بالدويم تاجر الوقود الشهير بمنطقة أم قرفة (أ). فهل تفك عملية اعتقاله طلاسم الكبار الذين اتخذوا من منزل المذكور محجًّا ودارًا لاجتماعاتهم؟ أجهزة شمال كردفان عليها ترحيل المذكور لشمال كردفان، لأنه نقطة مفتاحية لما يدور في أم قرفة وجوارها.

 

🥏أما بارا (أم لبخ)، تعيش المليشيا أسوأ أيامها. ضربات دقيقة ومتعددة ومتزامنة التوقيت استهدفت تجمعات وارتكازات، أدت لهلاك (217) عنصرًا، وما يقارب الـ(130) جريحًا، ولا رعاية صحية، حيث عجزت المليشيا عن تطبيب جرحاها. ومشكلة علاج متجذرة، حيث رفضت المستشفيات في الكفرة الليبية استقبال جرحى المليشيا الذين وصلوا من منطقة المثلث، وهم (131) جريحًا، وانزَوَوا في استراحة التشادي الجنسية أحمد المحمودي الواقعة بقرب مطار الكفرة.

 

🥏الشاهد، ضربات بارا أدت لتدمير عدد من العربات القتالية تتبع لمجموعة الفيل، أحد الفارين من منطقة صالحة، ومقتل (5) من الأجانب: أربعة كولومبيين، وليبي الجنسية، وهو ما دفع المليشيا لتجميع عناصرها من بعض المحطات، والقيام بقصف تجاه مدينة الأبيض كردة فعل على الخسائر الهائلة التي تعرضت لها المليشيا بمحور بارا.

 

🥏أما في محور الدبيبات، يسعى جقود مكوار إلى نقل مقاتلي الحركة من منطقة الكواليب، والدفع بهم لمحور الدبيبات. فهل بدأت الحركة الشعبية بسداد فواتير الممول الإماراتي للحرب؟ وهل يُقاد أبناء النوبة لمحرقة مجهولة الأهداف؟

 

ولنا عودة

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.