عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين .

المسيرية ترفض دية السليك وترد على عرض عبدالرحيم دقلو

قبيلة المسيرية ترفض تعويض دقلو عن مقتل عثمان السليك

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

إدارة قبيلة المسيرية بأم دخن ترفض تعويض حميدتي عن مقتل 18 من أبنائها

في موقف صارم، أعلنت الإدارة الأهلية لقبيلة المسيرية بمدينة أم دخن رفضها استلام مبلغ 100 ألف دولار أرسله قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”،

تعويضًا عن مقتل 18 من رموز القبيلة في معركة أم صميمة الأخيرة، من بينهم القائد الأهلي المعروف عثمان السليك.

وأفاد بيان صادر عن الأمير أبودكّوس، زعيم القبيلة في المنطقة، بأن هذا المبلغ لا يمثل قيمة تضحيات المسيرية ولا يوازي حجم الفقد، مضيفًا أن “من أراد أن يدفع ديات، فعليه أن يدفع ديات كل المفقودين من أبناء القبيلة، لا أن ينتقي”.

وأشار البيان إلى أن القتلى الذين سقطوا في الهجوم الأخير ليسوا سوى جزء صغير من المئات الذين فقدتهم القبيلة في هجمات متكررة شنتها قوات الدعم السريع على مناطق نفوذ المسيرية في جنوب وغرب دارفور.

وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا على تصاعد التوتر بين المليشيا المتمردة وبعض الإدارات الأهلية في دارفور، وسط تنامي الغضب الشعبي ورفض تغليف الجرائم بحق المدنيين بالمال أو الوعود السياسية، وفق ما نقلته مصادر محلية.

وتُعرف قبيلة المسيرية بولائها التاريخي للجيش السوداني ورفضها التعاون مع المليشيا، وهو ما جعل مناطقها هدفًا دائمًا لهجمات الدعم السريع خلال الشهور الماضية.

وتطرح هذه الأزمة أسئلة حول مدى قدرة قيادة الدعم السريع على احتواء الاحتقان الأهلي في دارفور، خاصة بعد فقدانها لامتدادات قبلية كانت تُعد من الحلفاء خلال سنوات النزاع السابقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.