عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ...

مناوي يُفجّر مفاجأة: لم نُبلّغ بأي قرار لإخلاء الخرطوم من القوات

مناوي ينفي علمه بقرار إخلاء الخرطوم من الجماعات المسلحة

عاجل نيوز

 

 

 

رئيس حركة تحرير السودان يؤكد بقاء ثلاث كتائب تابعة للقوة المشتركة داخل العاصمة

في تصريح أثار تساؤلات جديدة حول مصير الترتيبات الأمنية في الخرطوم، كشف رئيس حركة تحرير السودان ومشرف القوة المشتركة، مني أركو مناوي،.

أن مجلس السيادة وقيادة الجيش لم يبلّغوا حركته رسميًا أو حتى بشكل غير رسمي بأي قرار يتعلق بتفريغ العاصمة من التشكيلات المسلحة.

وقال مناوي في تصريحات صحفية لـ “سودان تربيون”، إنه علم بالأمر عبر وسائل الإعلام فقط، مضيفًا أن قواتهم ما تزال موجودة داخل الخرطوم، وتتمثل في ثلاث كتائب تابعة لمنظومة القوة المشتركة.

ويأتي حديث مناوي في وقت تشهد فيه العاصمة السودانية تطورات أمنية حساسة، وسط دعوات شعبية وعسكرية لإخلاء الخرطوم من الجماعات المسلحة التي دخلت العاصمة ضمن اتفاقات الترتيبات الأمنية أو بشكل منفرد بعد اندلاع الحرب.

غياب التنسيق يهدد بارتباك أمني

ويُثير هذا التصريح تساؤلات حول درجة التنسيق بين الدولة والحركات الموقعة على اتفاق السلام، خصوصًا أن بعض تلك الحركات تُتهم من قِبل ناشطين بالميوعة .

في المواقف أو بالبقاء في العاصمة خارج التفويض الرسمي، ما يجعلها جزءًا من معادلة أمنية مضطربة في ظل الحرب القائمة.

ويُذكر أن القوة المشتركة التي تُشرف عليها بعض الحركات الموقعة على اتفاق جوبا، قد شُكلت في الأصل لتأمين المدنيين، لكن وجودها في العاصمة ظل محل جدل واسع منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.