عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

شاهد فيديو للمصباح | رحلة المصباح قائد فيلق البراء | قصة بطولة وصمود في الحرب السودانية

المصباح قائد فيلق البراء بن مالك: قصة بطولة وصمود في الحرب السودانية

 

 

 

 

 

إيهاب السر – عاجل نيوز

 

في نوفمبر 2023، في بواكير الحرب، أصيب قائد فيلق البراء، المقاتل الصلب المصباح، بجروح غائرة في أجزاء متفرقة من جسمه في محور المدرعات، وكادت أن تلحقه بكوكبة شهداء معركة الكرامة، لكن عناية الله حالت دون ذلك، فتعافى ثم نهض وقاد المعركة في تفاصيلها الدقيقة.

في أبريل 2024، في رمضان، استهدفت المليشيا إفطار فيلق البراء في عطبرة، صالة إنفينيتي، بواسطة مسيرة انتحارية، مما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا وعدد كبير من المصابين، وكان من بين الحضور المصباح، الذي نجا بفضل الله من القصف، وواري زملاءه وإخوانه، ثم مضى في طريقهم لا يحيد ولا يلين.

في مايو 2024، تعرض القائد المصباح لحادث مرور في شرق السودان، منطقة الشوك، حيث انقلبت العربة مع ثمانية من رفقائه، واستشهد منهم اثنان، ونجا هو إلا من بعض الجروح الخفيفة، ثم نهض مرة ثالثة ليواصل القتال مع إخوانه الأبطال، مباشرًا التدريب والإعداد والتسليح.

المصباح، الذي شهد صمود المدرعات واستبسال تكساس والمهندسين، كان أول الداخلين إلى الإذاعة في أم درمان، وشهد العبور الشهير في 26 سبتمبر 2024 من أم درمان إلى بحري، ومن أم درمان إلى المقرن، ثم خاض معارك تحرير بحري، وقاد التقاء جيوش كرري والإشارة، ودخل القيادة من كبري بحري.

كما شهد المصباح أجزاءً من معارك تحرير الجزيرة وجبل موية وسنجة وسنار والنيل الأبيض، وأمّ الزحف المبارك من الجنوب إلى الخرطوم، حتى التقاء جيش المدرعات مع القيادة وفتح الطريق بين المدرعات والمهندسين حتى تحررت الخرطوم.

لم يهدأ الفتى ولم يرتاح أو يستكين، وتعرض المصباح للاعتقال في يونيو 2024 ، ثم أطلق سراحه وعاد مباشرة إلى ميدان القتال.

الأحداث التي تعرض لها المصباح في عام 2024 وحده، عنوانها في كل شهر حادثة: أبريل صالة إنفينيتي عطبرة، مايو حادث الشوك انقلاب السيارة، الاعتقال الأول في يونيو 2024  مياه كثيرة مرت تحت جسر المصباح، والفتى صامد (راميًا للامام).

المصباح، الذي أذاق الجنجويد بأس الحديد، أذاق أيضًا أعوان المليشيا الغيظ الشديد، وهم يرون محبة الشعب السوداني له، يتغنون بأنشودة (براؤون يا رسول الله) في ترند عجيب، اهتز له وجدان العالم، وتخطى الحدود إلى الشعب السعودي والمصري والجزائري، وامتد إلى أوروبا وأمريكا وأستراليا.

سعدنا وشهدنا(براؤون يا رسول الله)حتى في غززززة العزة وأطلت الكوفية والرمزية.

المصباح الفتى الأسيف الذي يواري الثرى رفقاءه ولا يهتز، المصباح الفتى القوي الذي يستجيب للنداء ولا ينحني، المصباح الفتى الرسالي الذي اختصه الله بقدرة القيادة.

المصباح الفتى الذي أحيا فينا سيرة علي عبد الفتاح، المصباح دخري الحوبة، فارس النقعة، مقنع الكاشفات. دعوه ولا تشفقوا عليه، فقد أراد الله له أن يُرفع ذكره بين العالمين.

لقد بصم الفتى بصمة في التاريخ، سيذكرها الناس كلما ادلهمت الخطوب ودارت من جديد رحى الحروب. لله دره من فتى

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.