عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

الإمارات تبني أبراج التضليل الإعلامي… وناشطون يحطمون روايتها بهواتف متهالكة

الامارات تخصص غرف اعلامية في مجال التضليل الإعلامي

 

 

مكاوي الملك — عاجل نيوز

 

في قلب منطقة الخليج، شيدت دويلة الإمارات ثلاثة أبراج شاهقة تحولت إلى مصانع متكاملة للتضليل الإعلامي، مزودة بأحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي، ويعمل فيها عشرات الخبراء الغربيين على مدار الساعة، .

بتمويل ضخم يصل إلى ملايين الدولارات شهرياً. هذه الأبراج ليست مجرد مبانٍ مكتبية، بل غرف عمليات رقمية لإدارة حملات منظمة تستهدف إعادة تشكيل الرأي العام، وتزييف الحقائق، وصناعة روايات موازية للأحداث على الأرض.

ورغم هذه الإمكانيات الهائلة، استطاع ناشطون ميدانيون تحطيم كثير من هذه الروايات باستخدام هواتف متهالكة وحواسيب محمولة بالكاد تعمل.

هذه المفارقة الصارخة تكشف أن المعركة الإعلامية ليست رهناً بحجم الإنفاق أو فخامة المعدات، بل بقدرة الرسالة على الصدق والإقناع، واستخدام الأدلة الموثقة والمقاطع الحية التي يصعب التشكيك فيها.

 

الإعلام الحديث… السلاح الحاسم القادم

المعركة الإعلامية اليوم تجاوزت زمن التلفزيون والإذاعة ومنشورات الصحف، ولم تعد تُحسم بالصراخ على صفحات “فيسبوك”. ساحة الحسم الجديدة تكمن في الإنتاج المرئي عالي الجودة،

والتحليل الذكي للبيانات، وحملات التأثير متعددة اللغات، واستخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة محتوى يربك الخصم ويكسر روايته في بدايتها.

ويؤكد خبراء أن عام 2026 سيشهد طفرة هائلة في تقنيات الإعلام الموجه، مع أنظمة متطورة ستستخدمها الإمارات في عمليات التضليل. لكنهم يشددون على أن امتلاك غرفة إعلامية واحدة مجهزة تجهيزاً حديثاً،.

مع الكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها رغم ضيق الموارد، كفيل بقلب الطاولة في هذه الحرب الناعمة، وإحداث صدمة عالمية للرأي العام، وفضح الشبكات السرية التي تدير الحملات الممنهجة.

 

استراتيجية المواجهة

لمواجهة هذه الأبراج الإعلامية العملاقة، يقترح محللون خطة من ثلاث مراحل:

  1. التجهيز التقني: إنشاء غرفة إعلامية وطنية صغيرة لكنها مزودة بأحدث أدوات التصميم والتحرير والتحليل، مع ربطها بمصادر معلومات ميدانية مباشرة.
  2. إنتاج المحتوى متعدد اللغات: بث رسائل موثقة ومقاطع فيديو احترافية موجهة للجمهور العربي والعالمي في آن واحد، مع التركيز على اللغات المؤثرة في الإعلام الدولي كالإنجليزية والفرنسية.
  3. التحرك الاستباقي: عدم انتظار الأكاذيب للانتشار، بل ضرب الرواية المعادية في مهدها عبر كشف الأدلة والمستندات قبل اكتمال حملات التضليل.

بهذه الاستراتيجية، يمكن تحويل الإمكانات المحدودة إلى سلاح استراتيجي يقلب موازين المعركة الإعلامية، ويكشف حقيقة الأبراج التي تُدار من خلف الستار.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.