عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

🔴عاجل: أنباء عن مقتل أخطر ضابط في الدعم السريع حسن الترابي

أنباء عاجلة عن مقتل حسن الترابي أبرز ضباط الدعم السريع

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

أفادت مصادر محلية وإعلامية، اليوم، بمقتل العميد حسن محمد عبدالله الترابي، المعروف باسم “الترابي”، أحد أخطر ضباط مليشيا الدعم السريع، والذي يعد آخر قيادات السلامات في صفوف الجنجويد.

وكتب الصحفي عبدالرؤوف طه علي صفحته بالفيس بوك قائلا يعد الترابي أحد أبرز الشخصيات العسكرية في المليشيا، .

حيث شارك في صفوف حركة العدل والمساواة قبل أن يتهم بالتجسس على الراحل  خليل إبراهيم .

بعد وفاة خليل إبراهيم، اختفى الترابي عن الأنظار لفترة ثم وصل إلى الخرطوم ضمن صفوف الحوار الوطني .

وحصل على رتبة مقدم في الترتيبات الأمنية ثم انتدب الي جهاز الامن ثم من بعد ذلك الانتداب إلى الدعم السريع

وفي عام 2017، كُلف الترابي بمنصب الناطق الرسمي للمليشيا، لكنه أُقيل بعد يوم واحد فقط من التكليف.

وخلال حرب أبريل الأخيرة، تولى الترابي القيادة في عدة محاور استراتيجية، شملت شرق النيل والجزيرة، ثم العاصمة الخرطوم، حيث قاد عمليات عسكرية في مناطق حيوية.

ويشكل مقتله اليوم ضربة موجعة لبنية القيادة في مليشيا الدعم السريع، بعد أن قضت الضربات السابقة على معظم قادة قبيلة السلامات، بدءًا من أبوزيك وصولًا إلى الترابي.

وتأتي هذه الأنباء وسط تصعيد عسكري مستمر في مناطق النزاع، مما يزيد من الضغط على صفوف المليشيا ويضعف قدراتها التنظيمية والقيادية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.