عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية.

يوسف عبدالمنان | المسيرية في الميدان

المسيرية تصنع النصر في كازقيل وتكسر أكبر حشود المليشيا

 

 

عاجل نيوز 

شهدت منطقة كازقيل معركة فاصلة حينما واجه الجيش السوداني بمساندة فرسان المسيرية أكبر حشود مليشيا الدعم السريع القادمة من جنوب وغرب كردفان وشرق دارفور، بعد أن جُمعوا بالمال والوعود الكاذبة.

 

وبتلاحم القوات المسلحة مع أبناء المسيرية الذين التحقوا بالمتحرك طوعًا، تحققت انتصارات كبرى تمثلت في هلاك المئات من عناصر المليشيا وتدمير عشرات العربات، لتتحول كازقيل إلى رمز لصمود الجيش وقومية معركته، في مواجهة مليشيا تقاتل بمال الخارج بينما يقاتل أبناء السودان من أجل الدين والوطن والحرية.

خارج النص

المسيرية في الميدان

 

قد يبدو العنوان غريباً، لكنه حقيقة تجسدت في أرض المعركة بكازقيل يوم أمس السبت، حينما صدّت قواتنا الباسلة أكبر حشد للمليشيا قادم من ثلاث ولايات: جنوب كردفان، غرب كردفان، وشرق دارفور.

 

ذلك الحشد كان ثمرة أموال بعدد الحصى، دفعت للإدارة الأهلية، والمقاولين، وسماسرة الحروب، ونافخي نيران الفتنة، والحكّامات، والفدّاديات، وكل من أُهل لغير الله به.

جُمعت الآلاف من الشباب، ودُفعوا لخوض معركة قيل لهم فيها: “ادخلوا الأبيض، واغتنموا السيارات الفارهة، والنساء الجميلات، والبنوك التي تفيض بالمال”.

كما أُغري بعضهم بأن في كازقيل وجبل الهشاب قلة من “الجلابة” يمكن أخذ ثأر مقتل ماكن الصادق منهم، وأن الطريق سيفتح أمامهم لرئاسة الفرقة.

 

تولّى حشد هؤلاء المقاتلين المتمرّد غرب النوير، ومعه خادمه المطيع ناظر الحوازمة الهادي أسوسة، والعمدة الدكتور شايب موسى – أستاذ بجامعة الدلنج الذي ما زال يصرف راتبه بانتظام شأنه شأن بقية أساتذة الجامعة المنتمين للجنجويد.

وفي ديار المسيرية نشط الأمير إسماعيل الموتر عضو المجلس الوطني، ومعه العمدة عمر شرفي. هؤلاء هم تجار الحرب.

 

ومن دار الرزيقات جاءت أعداد ضخمة، تمني النفوس بدخول الأبيض. وقال العمدة مالك دراس في حشد للمليشيا بالدبيبات أمس: “لن نرضى بثار ماكن الصادق إلا بقطع رأس شمس الدين كباشي”. هكذا يحلم قادة الجنجويد، فيرمون البسطاء في فكي أسد مفترس.

 

تقاطرت فلول المليشيا من وادي أبو حبل، والدبيبات – التي هرب أهلها وتركوا ديارهم فريسة للمحتلين الجدد – كما شهدت مناطق الحمادي ووادي شوشاي صباح أمس تجمعات كبيرة. وكان الجيش في كازقيل يسمع ويرى.

وما إن أشرقت الشمس، حتى واجه الرجال المليشيا بثبات ورجولة، وامتطى فرسان المسيرية صهوات الجياد.

التحق بالمتحرك نحو أربعمائة من أبناء المسيرية – تلك القبيلة التي طالها الافتراء – بعضهم انضم للجيش، وآخرون تطوعوا للقتال من أجل تحرير الأرض والقضاء على مليشيا حسين برشم.

وكان قتال المسيرية بالأمس إضافة ذات بعد قومي كبير، داحضاً فرية “جيش الجلابة والنوبة والزغاوة” التي يرددها الأوباش في منابرهم.

 

أبناء المسيرية المقاتلون هم فرسان معارك الجنوب، وإخوان جودات وحسن درموت.

وهم ثمرة تنسيقية المسيرية بقيادة الفارس عبدالله فضل الله “أبو أيمن” – القيادي الكبير في العدل والمساواة – ومعه نائبه البله جودة، وأحمد جميل الله، وقاسم حلاوة، وآخرون لا يعرفهم الرأي العام.

 

انتهت المعركة الأولى بانكسار المليشيا عند الضحى، فهرب الرجال أمام الرجال.

أعادت المليشيا الانتحار عصراً، لكن كازقيل كانت موعودة بنصر عزيز لقواتنا التي تمثل قومية كل السودان، .

في مواجهة آل دقلو الذين يقاتلون بمال الإمارات، بينما يقاتل فرساننا من أجل الدين والوطن وقيمة التراب واستقلال وحرية الإنسان.

 

قبل مغيب الشمس، كانت انتصارات كازقيل فجرًا جديدًا وفتحًا مبينًا.

فقد هلك في معركة الأمس المئات، ودُمّرت عشرات العربات.

وطارد فرسان الجيش والقوات المشتركة فلول آل دقلو، لكن الأقدام كانت أسرع من العربات، فهرول الأشاوس حفاة، وبعضهم عراة، من الموت الذي حصد المئات.

 

أصبحت كازقيل هي “المدرعات الجديدة”، وكل ذلك والجيش لم يستخدم نصف قوته بعد.

قوة لم يسمع بها الجنجويد إلا حينما تصل طلائع الفرسان إلى الدبيبات والحمادي، وما ذلك على الله ببعيد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.