عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية.

جبريل: لن ننتظر يوم القيامة.. و سنثأر لشهداء الفاشر في الدنيا

جبريل إبراهيم يعلن ثأر الشهداء ويؤكد تحرير دارفور

 

 

عطاف عبدالوهاب – عاجل نيوز

 

أعلن د. جبريل ابراهيم، وزير المالية، خلال مشاركته في تأبين شهداء هجوم استهدف صلاة الفجر بمسجد في الفاشر، .

أن الحكومة ستسعى لـ”الثأر” في الدنيا أولاً، مؤكداً عزمه وموقف السلطات نحو استعادة المدن المتأثرة و”تحرير” مناطق في دارفور وكردفان.

وقال جبريل، في كلمة نقلها الحضور: “المصيبة كبيرة — 75 شهيدًا في صلاة الفجر. لن ننتظر يوم القيامة للحساب.. بل سنأخذ ثأرنا في الدنيا أولًا ثم نلتقي يوم القيامة”.

وأضاف أن البلاد “لم تجئ للبكاء” بل للتأكيد على العزيمة في مواجهة ما وصفه بالغزو الأجنبي والاعتداءات، مشدداً على الاستعداد لتقديم “المزيد من الأرواح من أجل أرضنا” وأن “النصر قريب”.

وجدد الوزير التأكيد على خطط لتحرير الفاشر والجنينة ونيالا وغيرها من مدن دارفور، مشيراً إلى أن عدد الضحايا في إقليم دارفور يتجاوز ما رُوِّج له، ووصف الخسائر بأنها “آلاف”.

جاءت تصريحات جبريل في موكب تأبيني حضره قيادات سياسية وعسكرية وشخصيات محلية، وسط دعوات للصبر والوحدة الوطنية.

وقال منظّمون إن الوقفة التضامنية هدفت إلى تخليد ذكرى الضحايا وتوجيه رسالة سياسية وأمنية في آن واحد، بينما دعا بعض الحضور الجهات الدولية إلى تحرّك عاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

ولم يصدر حتى الآن بيان مستقل من الجهات الدولية حاضرًا حول مضمون كلمة الوزير أو الخطوات التي أعلن عنها.

الهجوم الذي استهدف المصلين أعاد إشعال الجدل حول مسألة الأمن في دارفور وسُبل حماية المدنيين، بما دفع السلطات لإعلان إجراءات أمنية ومزيد من التحركات العسكرية والديبلوماسية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.