عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني

البرهان ينزل إلى الشارع ويفطر فولًا مع المواطنين في بورتسودان

مشهد إنساني مؤثر.. البرهان يشارك أهالي بورتسودان الإفطار وسط السوق الكبير

 

 

بورتسودان – السودان– عاجل نيوز

شهدت مدينة بورتسودان اليوم حدثا مدهشا ،و لافتًا عندما جلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى مائدة إفطار بسيطة من “الفول” و “العصيدة” وسط المواطنين، متشاركًا معهم الوجبة في أجواء مفعمة بالبساطة والتواضع.

الخطوة التي لاقت صدى واسعًا بين الحضور، جسدت معاني القرب من الناس والاحتكاك المباشر بنبض الشارع، حيث تبادل البرهان أطراف الحديث مع المواطنين،، وسط ترحيب واسع من الأهالي.

 البعد الإيجابي والإنساني

  • تلاحم القيادة مع الشعب: الجلوس وسط المواطنين وتناول الطعام معهم يعزز شعور الانتماء الوطني، ويذيب الحواجز بين الحاكم والمحكوم.
  • إحياء القيم السودانية الأصيلة: المشاركة في الطعام البسيط مثل “الفول” تعكس روح الكرم والتواضع التي تميز المجتمع السوداني.
  • طمأنة الناس ورفع معنوياتهم: هذه المواقف تمنح المواطنين شعورًا بالطمأنينة في ظل الظروف الصعبة، وتبرز صورة القيادة القريبة من الناس.

 

 امتداد لتاريخ القيادة الشعبية في السودان

لم يكن هذا المشهد جديدًا على الذاكرة السودانية؛ فقد عرف التاريخ الوطني قادة وزعماء اعتادوا الجلوس بين الناس في الأسواق والمناسبات الشعبية.

  • الزعيم إسماعيل الأزهري كان يحرص على حضور المناسبات الشعبية والتواصل المباشر مع الناس.
  • والإمام الصادق المهدي اشتهر بجلساته مع البسطاء في الميادين العامة.
  • وحتى في الإرث السوداني الأقدم، ظل القائد الحقيقي يُقاس بمدى قربه من شعبه وتواضعه معهم.

بهذا المشهد، يكرّس البرهان صورة “القائد الشعبي”، الذي ينزل إلى الميدان ويعيش تفاصيل الناس اليومية، في وقت هم في أمسّ الحاجة فيه إلى رفع المعنويات وشعور التلاحم الوطني.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.