عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا

شاهد الفيديو | مجـ.زرة ديار المجانين.. احد قيادات المجانين يحكي القصة الكاملة للمسيرة التي استهدفت قيادات القبيلة ومن اطلقها

ميليشيا الدعم السريع ترتكب مجزرة دايار المجانين

 

 

 

عاجل نيوز – 18 أكتوبر 2025م
تعود مأساة دايار المجانين إلى واحدة من أكثر الحوادث وحشية في ولاية شمال كردفان، بعدما نفذت ميليشيا الدعم السريع مجزرة غادرة بحق ناظر عموم المجانين الأمير سليمان جابر وعدد من رموز الإدارة الأهلية، إثر استهدافهم بطائرة مسيرة أثناء اجتماع دعا إليه الناظر لتهدئة الأوضاع.

خلفية الأحداث

منذ اجتياح ميليشيا الدعم السريع لولاية شمال كردفان، وقعت منطقة دايار المجانين تحت سيطرة تلك القوات. وعلى الرغم من طابعها الريفي المسالم، سعت الإدارة الأهلية بقيادة الأمير سليمان جابر إلى منع الميليشيا من التمركز داخل المدينة، حرصًا على سلامة الأهالي، واقترحت عليهم التمركز في موقع بعيد عن السكان مع السماح بدخول المدينة للحاجات الضرورية فقط.

وفي الشهور الماضية، كانت الميليشيا تكتفي بإرسال دوريات متقطعة إلى داخل المدينة للتزود بالمؤن أو للتجوال، دون احتكاك يُذكر، إلى أن وقعت الحادثة المفصلية يوم الخميس الموافق 16 أكتوبر.

شرارة الانفجار

وفق روايات شهود عيان، وصلت دورية من خمسة عناصر تابعة للميليشيا إلى مركز خدمة إنترنت “ستار لينك”، حيث أقدموا على جمع هواتف الزبائن في محاولة للنهب، لكن مجموعة من شباب المدينة تصدّت لهم بشجاعة، فنجحوا في تجريد ثلاثة من الجنود من أسلحتهم وقتلهم في الحال، بينما لاذ الجنديان الآخران بالفرار.

عند صباح اليوم التالي، عثرت الميليشيا على جثث القتلى الثلاثة، ففرضت طوقًا خانقًا على المدينة، وأغلقت الطرق المؤدية إلى الأسواق المجاورة مثل “أم درور”، ومنعت الأهالي من المغادرة أو الحركة بحرية.

الاجتماع المأساوي

سعت الإدارة الأهلية إلى احتواء الأزمة، فطلبت من قيادة الميليشيا عقد اجتماع عاجل بعد صلاة الجمعة في اليوم نفسه، وأبلغتهم بالمكان والزمان المحددين. ومع بدء توافد النظار والعمد وأهل الحل والعقد إلى موقع الاجتماع، وقبل وصول وفد الميليشيا، قصفت طائرة مسيرة مكان التجمع، مخلّفة عشرات الشهداء والجرحى، يتقدمهم الأمير سليمان جابر جمعة سهل وعدد من كبار رموز المجانين.

تحليل واستفهامات منطقية

تدّعي وسائل إعلام تابعة للميليشيا أن القصف تم بطائرة تتبع للجيش السوداني، غير أن الوقائع الميدانية تطرح أسئلة منطقية تنسف هذه الرواية من جذورها:

  • إذا كانت الطائرة تابعة للجيش، فلماذا لم تستهدف قوات الميليشيا المنتشرة حول المدينة؟
  • ولماذا لم يُنتظر حضور قادة الميليشيا إلى الاجتماع، وهم الهدف المفترض؟
  • وكيف تزامن غياب قادة الميليشيا بدقة عن الموعد مع لحظة القصف؟

تلك المؤشرات ترجّح فرضية أن الميليشيا هي من دبرت العملية لتصفية رموز الإدارة الأهلية، خاصة وأنها دأبت منذ بداية الحرب على استهداف زعماء القبائل في دارفور وكردفان لإضعاف البنية الاجتماعية والسيطرة على المجتمعات المحلية.

رحل الأمير سليمان جابر ورفاقه شهداءً في سبيل الكرامة، بعد أن رفضوا الخضوع أو الانصياع لمليشيا الغدر. سيذكرهم التاريخ كرموزٍ للشجاعة والوطنية، بينما تبقى لعنة المجانين شاهدة على دمائهم الطاهرة التي أُريقت ظلمًا في يومٍ أسود من أيام السودان.

شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.