عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة

صحيفة أمريكية | عرض سوداني لروسيا لإقامة قاعدة بالبحر الأحمر

السودان يعرض على روسيا إقامة قاعدة مقابل دفاع جوي

 

 

صحيفة أمريكية: الخرطوم طلبت أنظمة دفاع جوي مقابل الاتفاق

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن السودان قدّم عرضًا رسميًا لروسيا في أكتوبر الماضي يقضي بالسماح لموسكو بإنشاء القاعدة الروسية على ساحل البحر الأحمر، مقابل حصول الخرطوم على منظومات دفاع جوي متطورة لدعم قدراتها العسكرية.

وبحسب التقرير، فإن المقترح السوداني تضمّن منح روسيا حق إنشاء منشأة لوجستية بحرية محدودة السعة، مع تحديد نطاق استخدام القاعدة وأطر التعاون العسكري المصاحب لها.

وتشير الصحيفة إلى أن المقابل الذي طلبته الخرطوم شمل منظومات دفاع جوي قادرة على التصدي للتهديدات الجوية المتطورة، في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها السودان منذ اندلاع الحرب.

وأضافت الصحيفة أن العرض يأتي في سياق مساعٍ سودانية لتعزيز علاقاتها الخارجية وتنويع مصادر التسليح، بينما تراقب الولايات المتحدة ودول إقليمية ملف القاعدة الروسية على البحر الأحمر باعتباره تطورًا استراتيجيا ذا حساسية عالية.

وتفيد المعلومات أن المقترح السوداني لم يُحسم بعد، في ظل استمرار النقاشات الفنية والسياسية بين الخرطوم وموسكو، دون صدور إعلان رسمي من الجانبين.

ويرى محللون أنّ هذه الخطوة، إن تمت، قد تعيد رسم موازين النفوذ في واحد من أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم.

وفي الوقت ذاته، يؤكد مراقبون أن الحكومة السودانية تسعى للحصول على دعم عسكري نوعي لتحسين قدراتها الدفاعية، بالتوازي مع جهودها لإعادة ترتيب المشهد الأمني داخليًا.

ولم تُعرف بعد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأنظمة الدفاعية التي طلبها السودان أو الجدول الزمني المحتمل للاتفاق.

وتبقى القاعدة الروسية على البحر الأحمر ملفًا مفتوحًا تتقاطع فيه الحسابات العسكرية والسياسية، في انتظار ما ستسفر عنه المباحثات القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.