عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

خلف الكواليس | “الانسحاب التكتيكي للجيش السوداني: خطة ذكية لتحطيم مفاجآت المليشيا

دعم الجيش السوداني: الانسحاب التكتيكي يعزز السيطرة على الميدان

 

 

الجيش السوداني يعتمد الانسحاب التكتيكي ويعيد تمركزه لمواجهة المليشيات بفعالية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في عالم العمليات العسكرية الحديثة، النجاح لا يُقاس فقط بالتمركز في مواقع محددة، بل بكيفية استخدام هذه المواقع لتحقيق أفضل نتائج تكتيكية واستراتيجية.

الحاميات والقواعد العسكرية ليست مجرد رموز حضور، بل لها وظائف دقيقة: إما “نقاط تجهيز وانطلاق” أو “مراكز دعم لوجستي” للقوات أثناء العمليات القريبة.

عندما تفقد هذه المواقع وظائفها الأساسية، تصبح عبئاً عملياتياً بلا قيمة حقيقية.

القوة البشرية هي العنصر الأهم، فلا يجوز تعريض الجنود لمخاطر غير ضرورية في مواقع تفتقر لمنظومات الاتصال، الدفاع الجوي، أو الإمكانات الحديثة.

الحفاظ على العناصر البشرية وتجهيزها لمرحلة الحسم يضمن استدامة العمليات وقدرة الجيش على الرد والتقدم في الوقت المناسب.

في هذا السياق، يُعرف في العلوم العسكرية بمفهوم “الانسحاب التكتيكي المنظم”، وهو خيار استراتيجي حين تصبح بعض النقاط غير صالحة لمواصلة العمليات بكفاءة.

يتم خلال هذا الانسحاب إعادة تمركز القوات في مراكز عمليات أكثر تأهيلاً، حيث تتوافر جميع الإمكانات اللوجستية والتقنية لدعم المرحلة الحاسمة من المعركة.

الجيش السوداني اعتمد هذا الأسلوب بشكل مدروس في عدة محطات سابقة، وقد كرره مؤخراً لتحقيق أفضل استغلال للموارد والقدرات.

أما المليشيات، فإن أي إعلان عن سيطرتها أو “رقصتها” في منطقة معينة غالباً ما يكون إعلامياً أكثر منه عملياً.

الحكمة العسكرية تقول إنه لا بد من الصبر ومراقبة ردة الفعل ، لأن المعركة لا تُحسم بالإعلانات، بل بالتحرك الميداني المدروس، وقدرة القيادة على استغلال التوقيت والموارد.

العبرة دائماً بالخواتيم، حيث تظهر النتائج النهائية لمن يمتلك التخطيط السليم والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الحاسمة.

الجيش السوداني، بفضل قيادته الحكيمة ووعي قواته وتجربة عناصره في ساحات القتال، يطبق هذه المبادئ بدقة.

التمركز في مواقع مدروسة، الانسحاب التكتيكي عند الضرورة، واستغلال نقاط القوة البشرية والمادية، كلها عوامل تضمن استمرار التفوق العسكري وتحقيق النصر في مراحل الحسم.

كما أن هذه الاستراتيجية تمنح الجيش مرونة كبيرة في التعامل مع أي تهديد سواء داخلياً أو مدعومًا من جهات خارجية، مما يجعل قوة السودان العسكرية صامدة ومتجددة أمام أي تحديات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.