عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

غموض يبتلع يوسف عزّت.. هل بدأ تصدّع جدار الماهرية من الداخل؟

لغز اختفاء يوسف عزّت وتصاعد تمرد الماهرية على دقلو

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تقرير طارق محمد خالد

 

يعيش المشهد المرتبط بمستشار الدعم السريع السابق يوسف عزّت حالة غموض متفاقمة منذ أن اختفى بصورة مفاجئة، وسط مؤشرات قوية على صراع داخلي يتنامى داخل المكوّن القبلي للمليشيا، لاسيما مجموعة الماهرية التي بدأ بعض رموزها في رفع صوت المعارضة ضد قيادة آل دقلو.

الأزمة بلغت مستوى لافتاً حين ظهرت شقيقة يوسف عزت في تسجيل صوتي تتساءل فيه — بقلق واضح — عمّا إذا كان شقيقها ما يزال على قيد الحياة، في إشارة تعكس حجم الضبابية التي تكتنف مصيره منذ نقله من كندا إلى تشاد بحجة “زيارة والدته المريضة”.

البداية من بيان الانقلاب

يوسف عزّت، الذي كان يُعرف بقربه من الدائرة الضيقة للدعم السريع، أثار الجدل منذ ظهوره في تسجيلات إذاعية قديمة وهو يقرأ بيان الانقلاب العسكري في 15 أبريل 2023،.

وهو الظهور الذي أسقط روايات حاول أنصار التمرد الترويج لها بشأن “الطلقة الأولى” ومَن بدأ الحرب.

ورغم موقعه المؤثر في مرحلة ما، تمت إقالته لاحقاً، ليصرّح صراحةً بأنه رفض تنفيذ أوامر عبدالرحيم دقلو الملقّب بـ “الطاحونة”، واصفاً إياه بالجهل والابتعاد عن الواقع.

هذا الحدث — وفق مصادر مطلعة — كان بداية الشرخ الحقيقي بينه وبين قيادة الدعم السريع.

تململ داخل الماهرية

المعلومات التي تسرّبت خلال الأشهر الماضية أشارت إلى أن مجموعة كبيرة من أبناء الماهرية المتعلمين كانت تعمل على تشكيل جبهة داخلية واسعة لمناهضة نفوذ آل دقلو، ووقف ما وصفوه بـ “الارتهان الكامل للخارج الإماراتي”.

هذا التحرك بدا صادماً لقادة التمرد، لأنه جاء من عمق القبيلة التي تمثل عمود القوة العسكرية للدعم السريع.

كما اعتاد عبدالرحيم دقلو على حسم أي اعتراض داخلي عبر التهديد أو التصفية — كما حدث سابقاً مع بعض قيادات المسيرية مثل جلحة — الأمر الذي جعل ظهور معارضة من داخل “الخندق الحصين” حدثاً غير مسبوق.

الاستدراج والاختفاء

المصادر نفسها ترجّح أن يوسف عزّت تم استدراجه من كندا إلى تشاد عبر ذريعة “مرض والدته”، قبل أن يُختطف بأوامر مباشرة من “الطاحونة”.

ومنذ تلك اللحظة انقطعت أخباره تماماً، مثلما حدث مع عيسى بشارة، أحد عناصر المجموعة التي كانت تسعى لتأسيس جبهة مضادة لآل دقلو.

هل تقترب لحظة الانفجار؟

التساؤلات تتزايد حول ما إذا كانت الماهرية تتجه نحو “ليلة سكاكين طويلة” تنفجر فيها الخلافات داخل الدعم السريع، خاصة مع تكرار حالات الاختفاء واستهداف الأصوات المعارضة.

ويذهب بعض المراقبين إلى أن أي عملية تصفية تطال عبدالرحيم دقلو قد تكون الشرارة التي تفجّر الوضع من الداخل.

ورغم غياب المعلومات المؤكدة حول مصير يوسف عزّت، فإن اختفاءه يعكس بوضوح حجم التصدعات التي تضرب جسد التمرد، ويشير إلى أن مرحلة جديدة من الصراع الداخلي ربما بدأت بالفعل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.