عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

أين يوسف عزت؟ القصة الكاملة لمستشار الدعم السريع المعتقل

القصة الكاملة لإعتقال يوسف عزت مستشار سياسي سابق لقوات الدعم السريع

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تقرير. عبدالرحمن مناوي

 

أثارت قضية اعتقال المستشار السياسي السابق لقائد قوات الدعم السريع، يوسف عزت، جدلاً واسعاً وغموضاً شديداً حول ملابسات احتجازه ومكانه الحالي، وسط صمت رسمي شبه كامل.

ويُعرف عزت بدوره البارز في صفوف قوات الدعم السريع، حيث كان بمثل الصوت السياسي للدعم السريع، مشاركاً في العمليات الميدانية ويدافع عن قضايا التحول الديمقراطي بلسانه وقلمه، وفق منظور المليشيا .

وقال متابعون للشأن السياسي والعسكري إن عزت لم يكن مجرد مستشار، بل كان جزءاً من قيادة الصفوف، موجهًا الخطط السياسية والميدانية في أوقات حرجة، وهو ما جعله محل تقدير واسع بين زملائه ومرتكزًا للعديد من القرارات داخل المؤسسة.

ورغم هذه المكانة، فقد أُبعد عن القيادة وتم احتجازه بطريقة أثارت استنكاراً واسعاً، وسط غموض حول أسباب الاعتقال ومصير باقي الشخصيات المحيطة به.

ويصف محللون ما حدث بأنه انعكاس لمحاولات السيطرة على القرار السياسي داخل المؤسسة واستغلاله لأغراض شخصية، بعيداً عن القيم والأخلاق المهنية.

ودعت مجموعات ناشطة ومؤسسات حقوقية للإفراج الفوري عن يوسف عزت، معتبرين أن الاحتجاز المستمر يشكل انتهاكاً واضحاً للحقوق الإنسانية، .

ويؤكد على الحاجة لمساءلة المسؤولين عن هذا الإجراء، وسط مطالبات بمتابعة دقيقة من المجتمع الدولي لضمان سلامته.

ويظل الغموض يكتنف مكان وجود يوسف عزت ووضعه الحالي، بينما تزداد الدعوات من مؤيديه وناشطي الحراك المدني للإفراج عنه فوراً، معتبرين أن حرية عزت ليست مجرد حق شخصي .

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.