عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد الأسعار «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير...

الجيش يحرق 4 تريليونات جنيه من ميزانية المليشيا في نيالا

الجيش السوداني يدمر وقود الدعم السريع في نيالا

 

 

متابعات –عاجل نيوز 

في تطور ميداني بالغ الدلالة، كشفت مصادر عسكرية عن حجم الخسائر غير المسبوقة التي تكبدتها مليشيا الدعم السريع عقب عملية نوعية نفذها الجيش السوداني استهدفت مستودعات الوقود التابعة للمليشيا بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، خلال الأسبوع الماضي.

وبحسب المعلومات الميدانية، أسفرت العملية عن تدمير مخزونات استراتيجية من الوقود تُقدّر قيمتها المالية بنحو 4 تريليونات جنيه سوداني،.

في واحدة من أثقل الضربات التي تتلقاها المليشيا على مستوى قدراتها التمويلية واللوجستية منذ اندلاع المواجهات.

الهجوم، الذي وُصف بالمركّز والدقيق، استهدف شريان الإمداد الرئيسي الذي تعتمد عليه مليشيا الدعم السريع في تسيير متحركاتها القتالية، .

حيث أكدت المصادر فقدان ما يقارب 1,500 برميل من الوقود كانت مخصصة للآليات العسكرية والعربات القتالية المستخدمة في تنفيذ الهجمات وعمليات النهب بحق المواطنين.

وأوضحت ذات المصادر أن تدمير هذه المستودعات أحدث شللًا جزئيًا واسع النطاق في تحركات المليشيا داخل مدينة نيالا ومحيطها،.

ما انعكس مباشرة على قدرتها على الانتشار والمناورة، وأجبرها على تقليص أنشطتها العدائية خلال الأيام التي تلت الضربة.

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن العملية لم تكن مجرد استهداف تكتيكي، بل تمثل ضربة استراتيجية تستهدف تجفيف مصادر الإمداد والتمويل، .

في إطار خطة أوسع ينفذها الجيش السوداني لإضعاف المليشيا وشل بنيتها التشغيلية، خاصة في إقليم دارفور الذي تعتمد فيه على الوقود كعنصر حاسم للسيطرة والتحرك.

ويرى مراقبون أن حرق هذه الكميات الضخمة من الوقود يعادل فعليًا إحراق ميزانية تشغيلية كاملة كانت المليشيا تعوّل عليها لإطالة أمد المواجهة، .

ما يعكس تفوقًا استخباراتيًا وميدانيًا واضحًا للقوات المسلحة في إدارة المعركة واستهداف نقاط الضعف الحرجة.

وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد الضربات النوعية التي ينفذها الجيش السوداني، والتي باتت تركز بشكل متزايد على ضرب العمق اللوجستي للمليشيا،.

تمهيدًا لتقويض قدرتها على الاستمرار وفرض معادلة ميدانية جديدة لصالح استعادة الأمن والاستقرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.