عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع...

اكتشاف أثري هائل بالسودان يعود لحضارة رعاة منسية قبل 6 آلاف عام

اكتشاف أثري في السودان مدافن أتباي المسيجة تكشف حضارة رعوية مجهولة.

 

عنوان مكمل: مسح ساتليتي حديث يكشف “مدافن أتباي المسيّجة” ودور الماشية في معتقداتهم الدينية.

 

متابعات – عاجل نيوز 

نجح مسح ساتليتي حديث في تحقيق اكتشاف أثري في السودان يعد من الأهم أفريقياً خلال السنوات الأخيرة بمنطقة صحراء أتباي القاسية شمال شرق البلاد.

واكتشف العلماء نحو 280 نصباً جنائزياً حجرياً ضخماً يعود تاريخ تشييدها اللامع إلى نحو 6000 عام مضت.

وتشير هذه الهياكل المكتشفة إلى وجود حضارة رعاة متقدمة اجتماعيًا وثقافيًا كانت مجهولة تماماً للمؤرخين حتى وقت قريب.

وركزت الدراسة المنشورة بمجلة الأفريكان آركيولوجيكال ريفيو على ما أسماه الباحثون مدافن أتباي المسيّجة المشيدة في الحقبة بين 4500 و2500 قبل الميلاد.

ويتراوح قطر هذه المعالم بين حلقات صغيرة وبناءات هائلة تصل إلى 82 متراً بنيت خلال المراحل المتأخرة من الفترة الرطبة الأفريقية.

وتطلبت عملية بناء معلم واحد متوسط الحجم تنظيماً اجتماعياً وتخطيطاً دقيقاً استلزم أكثر من 160 يوم عمل جماعي متواصل.

وتكشف الحفريات الأولية أن الماشية وال بقر تحديداً كانت تمثل محوراً رئيساً في حياة ومعتقدات هذه الحضارة الرعوية القديمة المنسية بالمنطقة.

وعثر المنقبون على قبور بشرية مدفونة بجانب قبور بقر شملت بعض المواقع على نحو 18 قبراً منفصلاً للماشية في سياق طقسي.

ويعكس هذا الارتباط الوثيق أهمية الحيوانات كرموز للوضع الاجتماعي والطقوس الدينية المتعلقة بالحياة الآخرة ومفهوم البعث لديهم.

ولم توزع هذه المعالم عشوائيًا بل ركزت بالقرب من مصادر المياه الدائمة ومناطق الرعي الخصبة للتكيف مع التغير المناخي والبيئي.

ويشير النمط المعماري إلى أسلوب حياة رعوي موسمي منظم استمر حتى عقب بدء جفاف المنطقة حول الألفية الثالثة قبل الميلاد.

ويفتح هذا الاكتشاف العظيم أبواباً جديدة للبحث حول كيفية انتقال المجتمعات من الرعي إلى تشكل الممالك المبكرة بوادي النيل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.