عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه»

مصادر | نقود “الدعم السريع” المتداولة مسروقة من مخازن “بنك السودان المركزي” ومطبعة السودان للعملة

كشف مصدر نقود المليشيا في السودان وسرقة مطبعة بنك السودان المركزي وفئات العملة المتداولة

 

فئات الـ 500 والـ 1000 جنيه تُضخ عبر “شركة المستقبل” بأثر رجعي يعود لعهد المحافظ السابق حسين جنقول

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر مصرفية عليمة لموقع “المحقق”، يوم الأربعاء، أن السيولة النقدية التي يتم تداولها حالياً في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع، وتحديداً من فئتي الـ 500 والـ 1000 جنيه، هي أوراق نقدية كانت مخزنة في البنك المركزي أو لا تزال في المطبعة وقت تعرضها للسرقة على يد المليشيا.

وأوضحت المصادر أن هذه العملات تحمل توقيع المحافظ الأسبق لبنك السودان المركزي، حسين يحيى جنقول، وتاريخ طبع “بأثر رجعي” يعود إلى مايو 2022. وأشارت إلى أن هذه الأموال بدأت تضخ في الأسواق منذ شهر مايو الماضي عبر “شركة المستقبل للخدمات المالية”.

وفي سياق متصل، لفتت المصادر إلى أن المحافظ السابق حسين جنقول يتواجد حالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن قرار إعفاء جنقول من منصبه قد صدر سابقاً في إطار إجراءات استهدفت تجفيف الموارد المالية للمليشيا، وسط تساؤلات ظلت قائمة حول ملابسات الإعفاء دون صدور إعلان رسمي يربط المسؤول السابق بالتواطؤ في هذه العمليات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.