عبدالماجد عبدالحميد يكشف المستور: مسؤول يتورط في خيانة علنية ويطالب بتسليم مدن للتمرد
فضيحة مسؤول سوداني وتورطه في محادثات سرية لدعم المليشيا
الكاتب يفتح النار على مسؤول لم ينكر عمالته للمليشيا رغم مواجهته بالأدلة الأمنية
متابعات – عاجل نيوز
في مقال يحمل نبرة غاضبة ومباشرة، كشف الكاتب عبدالماجد عبدالحميد عن تفاصيل صادمة حول انحياز أحد المسؤولين لصفوف التمرد.
وأوضح الكاتب أن المسؤول المعني لم يجد حرجاً في مطالبة أهله وعشيرته بتسليم أهم مدينتين في ولايته لصالح المليشيا، وذلك في محادثات هاتفية موثقة ومعلومة لدى جهات أمنية عليا.
المثير للدهشة في سرد عبدالحميد ليس فقط خيانة المسؤول، بل حالة التهاون غير المبررة من قبل الجهات المختصة التي واجهت المسؤول بتفاصيل عمالته الموثقة، لكنها تركته يمارس مهامه بل ويواصل قصفه للجيش وقيادته.
هذا المشهد يثير تساؤلات جوهرية حول طبيعة الرقابة وخطوط التماس بين الخيانة والمسؤولية الرسمية في زمن الحرب.
ويشير الكاتب إلى أن هذا المسؤول لم يتوقف عند حد التآمر المحلي، بل عاد مجدداً للتواصل مع المليشيا، مستنداً إلى مظلات وروافع دولية توفر له الحماية وتدعم تحركاته.
هذا التمادي يكشف عن شبكة واسعة من المصالح التي تتجاوز حدود الولاية لتصل إلى أروقة دولية تتلاعب بمصير البلاد وتغذي صراعاً يمزق نسيجها الوطني.
إن ما ساقه عبدالحميد في مقاله يمثل صرخة في وجه الصمت المريب الذي يحيط بملفات الخيانة. فالمسؤول الذي يمتلك الجرأة لطلب تسليم مدن للعدو في وضح النهار، لا يمثل تهديداً عسكرياً فحسب.
بل يجسد أزمة أخلاقية وسياسية عميقة في بنية الدولة، حيث باتت “الشينة” تُرتكب علناً وتُنكر عند المواجهة، وسط عجز أو تماهٍ يحتاج إلى وقفة حازمة.