عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
جيش الإلكترونيات المأجور في منصات التواصل: شبكة حسابات وهمية منسقة تروّج لحمدوك والإمارات وتشن هجمات... عاجل .. سيادة مستباحة أم مصالح متبادلة؟ طائرات الإمارات تعبر سماء السودان والناقل الوطني ممنوع من مط... شاهد الفيديو.. استقبال الأبطال في قلب أمريكا: هتافات "جيش واحد شعب واحد" تهز مطار جون كندي وتزلزل ني... تراجع مفاجئ في سعر الجنيه السوداني مقابل المصري تحول الإسعاف إلى غنيمة : قائد المليشيا بالدبب ينهب سيارة إنقاذ المرضى الوحيدة ويختفي وسط غضب عارم! شاهد الفيديو.. الجيش يدك دفاعات المليشيا في محور الحمادي.. وضربات مركزة تفتح الطريق أمام التقدم بجنو... فرار جماعي تحت رعب الطيران: تجمعات فلول المليشيا في أم بادر وأبو زعيمة تمهيداً للهروب نحو شمال دارفو... عاجل .. انشقاق نصر الدين عبد الباري وزير العدل السابق يهز «تأسيس».. خلافات حول الحكومة الموازية تفتح... قيادي بالمليشيا يفتح ملفات فساد داخل الدعم السريع.. اتهامات تطال الجرحى والتسليح ونثريات القادة عاجل : شاهد الفيديو .. كارثة حقيقية المليشيا تحريق حقول وخط انابيب النفط الخام في غرب كردفان

في وضح النهار وبحضور المارة.. حادث مخيف لطالبة طب في كوستي يكشف تآكل رصيد الشهامة

تآكل قيم النخوة في السودان.. تفاصيل حادثة نهب طالبة طب في كوستي

 

الكاتب صديق رمضان يوثق واقعة نهب طالبة طب ويعتبر “خوف المارة” مؤشراً خطيراً على تحولات المجتمع

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهد يعكس تحولات اجتماعية مقلقة، وثق الكاتب الصحفي صديق رمضان حادثة نهب مروع تعرضت لها ابنة شقيقته، وهي طالبة بكلية الطب بمدينة كوستي، وذلك في وضح النهار وأمام أعين المارة.

الحادثة التي تمت تحت تهديد السلاح الأبيض لم تكن مجرد جريمة جنائية عابرة في نظر الكاتب، بل مؤشراً على تصدعات في القيم الأخلاقية التي ظل المجتمع السوداني يعتز بها.

تفيد تفاصيل الواقعة بأن الطالبة كانت في طريقها إلى الجامعة عندما حاول لص انتزاع حقيبتها، لكنها قاومته بشجاعة قبل أن يشهر في وجهها سكيناً، مما أجبرها على الرضوخ لتهديده قبل أن يفر هارباً بالهاتف بين الزحام.

بيد أن الصدمة الحقيقية لم تكن في فعل اللص، بل في موقف المارة وسائق الركشة الذين وقفوا متفرجين دون أن يحركوا ساكناً لنجدة الفتاة، رغم بساطة المشهد في بدايته.

توقف الكاتب عند هذا “الصمت السلبي” من المارة، متسائلاً بمرارة عن التغييرات التي طرأت على الشخصية السودانية.

ورغم محاولة البعض تبرير التقاعس بالخوف من سلاح المعتدي، إلا أن رمضان يرى أن هذا التبرير لا يغطي على تآكل رصيد “الشهامة والنخوة” الذي كان يمثل صمام أمان للمجتمع السوداني في أوقات الأزمات، محذراً من أن خسارة هذه القيم هي الخسارة الحقيقية والأفدح.

يرى رمضان أن الحرب والضغوط الاقتصادية ليست مجرد أرقام أو وقائع ميدانية، بل هي “ماكينة” تهدد النسيج القيمي للسودانيين.

ومع ذلك، شدد الكاتب على أن هذه الواقعة لا تعمم على مجتمع كوستي أو السودان بأسره، مؤكداً أن قيم النجدة لا تزال متأصلة في الكثير من النفوس، وما حدث يظل تصرفاً فردياً معزولاً لا يعبر عن المعدن الأصيل للمجتمع.

ختم رمضان مقالته برسالة مؤثرة لابنة شقيقته، داعياً إياها إلى عدم السماح لهذه الحادثة بأن تكسر طموحها أو تعيق مسيرتها العلمية.

مؤكداً أن العلم والإصرار هما السلاح الحقيقي الذي لا يمكن لأي لص انتزاعه، ومجدداً ثقته بأن “الخير” في السودان باقٍ ما بقي الإنسان، وأن القيم النبيلة ستظل هي البوصلة رغم قسوة الظروف.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.