عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ... عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس... «إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ...

بين مرارة الفقد وقسوة الخذلان: تساؤلات حول تضحيات السودانيين في أتون الحرب

تداعيات الحرب في السودان وقصص الفقد ومعاناة المقاتلين تحت الحصار

 

ندوب الروح وصرخة الضمير.. هل ضاعت دماء الشهداء في دهاليز الفساد والغفلة؟

 

متابعات – عاجل نيوز .

محمد عادل 

يستعرض هذا النص مشهداً إنسانياً قاسياً يختصر في طياته مأساة الحرب في السودان، حيث يجد المقاتل نفسه عاجزاً أمام رفيقه الذي ينزف ببطء، بينما تتربص قناصة العدو بكل محاولة لإنقاذ الجرحى.

إنها لحظات الحيرة القاتلة بين الأمل في النجاة والمخاطرة المؤكدة، حيث يتوقف الزمن أمام نظرات الوداع الأخيرة التي يطلقها المصاب، .

وهو يوصي أهله ويستودع أبناءه، قبل أن يلحق بربه في مشهد بات يتكرر يومياً حتى صار روتيناً مؤلماً لا سبيل للنجاة من ضيقه إلا بالارتقاء.

هذا المشهد الذي يلفه كل من خاض غمار هذه الحرب ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو جرح غائر في القلوب، إذ تتراكم الندوب والآلام في صدور من تبقوا على قيد الحياة.

ويشتد وطأة هذا الألم حينما يرى المقاتل تلك التضحيات الجسيمة التي قدمها رفاقه وهي تتلاشى أمام رياح الغفلة، وتوارى خلف ستار الفساد الذي يزحف على مفاصل الدولة، مما يضع الجميع أمام سؤال وجودي ومؤلم في آن واحد: هل كان هذا الفساد بكل أشكاله وتداعياته يستحق كل هذه التضحيات التي بذلت؟

إنها تساؤلات تخرج من عمق المعاناة، لتعبر عن خيبة أمل كبيرة في واقع ما بعد التضحية، حيث يظل السؤال معلقاً يطارد الضمائر: كيف تحولت الدماء الطاهرة التي روت تراب هذا الوطن إلى وقود لممارسات يغطيها ظلام الفساد، بعيداً عن الغايات النبيلة التي استشهد من أجلها هؤلاء الأبطال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.