من حشد القبائل إلى هول الكاميرا.. أيمن شرارة يفضح هروب اللواء خلا عبدالرحمن جمعة “أم كوليب” من خطوط النار
أيمن شرارة اللواء أم كوليب غرب دارفور مليشيا الدعم السريع الطينة
الكاتب يوجه انتقادات لاذعة لقيادي المليشيا بعد فراره نحو وسط دارفور وتاركا الشباب وقوداً لمعارك الطينة وأمبرو.. ويشبهه باللواء “ستائر”
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحليلي لاذع، سلط الكاتب أيمن شرارة الضوء على السلوك الميداني للواء قيادي مليشيا الدعم السريع عبدالرحمن جمعة، الشهير بـ«أم كوليب»، عقب وصوله إلى ولاية غرب دارفور.
وأشار الكاتب إلى أن “أم كوليب” عمد إلى حشد أبناء القبائل العربية ومخاطبتهم بخطاب تحريضي وعنصري فج تجاه القبائل التي تقطن شمال مدينة الجنينة، دافعاً بالشباب نحو محرقة القتال ومطلقاً وعوداً حاسمة بأنه سيكون بنفسه في مقدمة الصفوف والخطوط الأمامية للمعارك.
هروب نحو الكاميرات واختفاء من جحيم الطينة وأمبرو
غير أن الواقع الميداني -بحسب شرارة- جاء ليكشف زيف تلك الوعود؛ فما إن تحركت القوات في اتجاه محاور “الطينة” و”أمبرو”، حتى تبخر اللواء خلا عبدالرحمن جمعة “أم كوليب” من خطوط النار واختفى تماماً، .
متجهاً بسلام نحو ولاية وسط دارفور ليعود إلى هوايته المفضلة في فتح كاميرات الهواتف وإخراج الفيديوهات الاستعراضية مرتدياً الزي المدني وممسكاً بالسلاح من مناطق آمنة وبعيدة كل البعد عن ساحات المواجهة الحقيقية، ليتوعد قيادات الجيش من بروج العاج.
أبناء دارفور سلع رخيصة ومأساة المتحدثين باسم المليشيا
وشبه الكاتب “أم كوليب” باللواء “ستائر”، معتبراً أن الأخير ربما يكون أفضل حالاً لكونه لم يخدع الشباب بوعود مضللة بالتواجد في المقدمة ثم يتركهم لمصيرهم في طريق النار بحثاً عن الأمان لفتح الكاميرا.
وأكد شرارة بحسرة أن أبناء غرب دارفور تحولوا بفعل هذه الممارسات إلى سلعة رخيصة ووقود لمطامع المعارك، يُحشدون بالخطب العنصرية، فإذا ما سقط القتلى ووقع الأسرى، امتلأت الصفحات بعبارات الترحم المكررة وخرج أبواق المليشيا بذات الأسطوانة المشروخة لتبرير الهزائم بوصفها مناوشات عابرة.