عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
اعتراف متأخر من قيادة المؤتمر الوطني : خطأ استراتيجي فادح من أنشأ «الدعم السريع» على أسس قبلية وعرقي... ازدواجية المعايير تفضح قيادات التمرد.. وزير الاستثمار بحكومة ال دقلو يحتفل بنجاح أبنائه في الشهادة ا... ضربة أمنية نوعية.. الجمارك والمخابرات تحبطان تهريب منصة صواريخ «كورنيت» وكميات ضخمة من الأسلحة بالبح... بالصورة الفاضحة.. مرتزق كولومبي يدرب عناصر مليشيا الدعم السريع على استخدام «الدوشكا» في العلن! تحديث جديد من بنك الخرطوم على «Google play ».. ينهي أزمة تطبيق «بنكك» المعقدة؟ تغريدة ساخرة ولاذعة.. المصباح طلحة يطالب بلجنة تحقيق دولية في "الكيماوي" ويشترط دخول عضو السيادي الع... ضربة موجعة لإمداد المليشيا.. قوات معارضة لإثيوبيا تستولي على شاحنات مُسيرة وعِتاد عسكري قبل عبورها إ... شهامة مصرية تنقذ طفلاً سودانياً تائهاً.. 3 أيام في شوارع فيصل تنتهي ببادرة إنسانية للعثور على أسرته مخطط تفكيك النسيج الاجتماعي.. أيمن شرارة يفضح مؤامرة مليشيا الدعم السريع لتقسيم قبيلتي المحاميد وأول... بأسلحة الردع واليقظة القصوى.. الدفاعات الجوية للجيش تسقط مسيّرات انتحارية حاولت استهداف مدينة الدماز...

اعتراف متأخر من قيادة المؤتمر الوطني : خطأ استراتيجي فادح من أنشأ «الدعم السريع» على أسس قبلية وعرقية.

حاج ماجد سوار المؤتمر الوطني الدعم السريع السودان الأطر الطبيعية للدولة

 

القيادي البارز يؤكد أن تعديل القانون ومنح المليشيا النفوذ خارج الأطر الطبيعية للدولة كانا خطيئة كبرى أفرزت الأزمة الحالية.

 

متابعات –عاجل نيوز 

في تصريحات سياسية واضحة تعيد قراءة جذور الأزمة السودانية الراهنة، وجّه القيادي بارز بحزب المؤتمر الوطني، حاج ماجد سوار، انتقادات حادة وصريحة لمسار تأسيس قوات الدعم السريع وتطورها القانوني والسياسي عبر السنوات الماضية.

وشدد سوار على أن الخطيئة الأولى تكمن في الأساس الذي أُنشئت عليه هذه القوة كإسناد عسكري قائم على اعتبارات قبلية وعرقية بحتة، معتبرًا أن كل من أقدم على هذه الخطوة أو عدّل لها القانون لاحقاً قد ارتكب خطأً جسيماً بحق الدولة السودانية ومستقبلها.

خطورة التمدد خارج الأطر الطبيعية ومؤسسات السيادة

 

وأوضح القيادي بالمؤتمر الوطني أن تمكين المليشيا من التمدد وتعزيز نفوذها العسكري والمالي والسياسي خارج الأطر الطبيعية والمؤسسية للدولة كان بمثابة القنبلة الموقوتة التي انفجرت لاحقاً في وجه استقرار البلاد وسلامة مواطنيها.

وتعكس هذه التصريحات إقراراً واضحاً بحجم الاختلالات الهيكلية التي عانت منها مؤسسات الحكم والأمن في التعامل مع الكيانات المسلحة الموازية، وهو الدرس القاسي الذي يدفع الشعب السوداني ثمنه باهظاً اليوم، مما يحتم ضرورة بناء جيش مهني واحد ومحترف يحمي الدستور ويخضع لسلطة الدولة وحدها دون أي تشكيلات قبلية أو موازية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.