شاهد الفيديو.. الجيش يدك دفاعات المليشيا في محور الحمادي.. وضربات مركزة تفتح الطريق أمام التقدم بجنوب كردفان
الجيش يدك دفاعات الدعم السريع في محور الحمادي جنوب كردفان
القوات المسلحة تنفذ ضربات على مواقع متقدمة للدعم السريع وسط تصاعد العمليات في جنوب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
تشهد جبهات القتال في إقليم كردفان تطورات ميدانية متسارعة، مع تجدد العمليات في محور الحمادي بولاية جنوب كردفان، حيث تتحدث إفادات ميدانية عن تعرض مواقع متقدمة لقوات الدعم السريع لضربات مركزة من القوات المسلحة.
وبحسب المعلومات المتداولة من الميدان، استهدفت نيران القوات المسلحة مواقع وتحسينات دفاعية متقدمة في محور الحمادي، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على امتداد المحاور التي تربط شمال كردفان بجنوبها.
وتأتي هذه التطورات في منطقة ذات أهمية ميدانية، سبق أن شهدت مواجهات مباشرة بين الجيش والدعم السريع، وأعلن الجيش في أبريل الماضي تنفيذ عمليات تمشيط شملت الحمادي إلى جانب مناطق أخرى في شمال وجنوب كردفان.
وكانت الحمادي قد شهدت في مايو 2025 معارك بين الطرفين، أعلن الجيش على إثرها استعادة المنطقة، قبل أن تتغير خريطة السيطرة في المنطقة لاحقاً مع استمرار العمليات العسكرية في إقليم كردفان.
وتشير المعلومات الميدانية الحالية إلى أن الضربات تركزت على الدفاعات الأمامية، في محاولة لإضعاف المواقع التي تستخدمها قوات الدعم السريع لتأمين محاور الحركة ومنع تقدم القوات المهاجمة.
وتأتي أهمية محور الحمادي من موقعه ضمن شبكة الطرق والمناطق التي تربط أجزاء من إقليمي شمال وجنوب كردفان، الأمر الذي جعل المنطقة مسرحاً متكرراً للعمليات العسكرية خلال الحرب.
وكان مركز صمود المعلومات قد وثق في وقت سابق أدلة على وقوع اشتباكات في محيط الحمادي، وتحقق من مقاطع مصورة قال إنها تظهر مقاتلين من الطرفين وأعقاب معارك في المنطقة، بما يؤكد استمرار أهمية هذا المحور في العمليات العسكرية.
وتحدثت المصادر المتداولة عن خسائر في مواقع الدعم السريع نتيجة القصف والاشتباكات، إلا أنه لم تتوفر حتى الآن حصيلة مستقلة يمكن اعتمادها بشأن أعداد القتلى أو حجم الخسائر في الآليات والعتاد.
كما لم يتضح بصورة مستقلة ما إذا كانت الضربات الأخيرة أسفرت عن تغيير فعلي في خطوط السيطرة داخل الحمادي، أم أنها تأتي ضمن عمليات تمهيدية تستهدف الدفاعات والمواقع المتقدمة قبل تحركات برية جديدة.
ويكتسب هذا التطور أهمية إضافية في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية في كردفان، بعدما شهدت الأشهر الماضية عمليات للجيش والقوات المساندة في شمال كردفان، بالتزامن مع معارك متواصلة في جنوب وغرب الإقليم.
وفي حال استمرار الضغط العسكري على محور الحمادي، فإن المنطقة قد تشهد جولة جديدة من المواجهات، خصوصاً أن السيطرة عليها ترتبط بحركة القوات والإمداد بين عدد من المحاور العسكرية في كردفان.
وتبقى التطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة هي الفيصل في تحديد نتائج المعركة، وما إذا كانت الضربات الحالية ستقود إلى اختراق للدفاعات المتقدمة أو ستظل في إطار القصف والاشتباكات حول مواقع السيطرة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇