الابتزاز الأمريكي السافر.. واشنطن تكشف وجهها الحقيقي وتستهدف إسقاط شرعية الدولة ومؤسساتها
تداعيات بيان الخارجية الأمريكية ضد السودان
بيان إدارة ترامب يكرر الأكونيات الهادفة لفرض الوصاية الخارجية.. ومحاولات بائسة لنزع الشرعية عن القوات المسلحة حامية سيادة الوطن
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تكشف بوضوح حجم الانحياز والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للبلاد، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً جديداً يعج بالغالط والمواقف العدائية المبطنة، محاولة من خلاله فرض أجندات مشبوهة ووصاية خارجية مرفوضة تماماً على الشعب السوداني ومؤسساته الدستورية.
وزعم البيان أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب ملتزمة بإنهاء الأزمة الإنسانية، في تناقض صارخ مع السياسات الأمريكية التي تغض الطرف عن الداعم الحقيقي لمليشيات الإبادة والدمار، .
متهمة زوراً القوات المسلحة السودانية برفض الهدن، متناسية أن الجيش يخوض حرب وجود مقدسة لدحر التمرد وحماية المدنيين من جرائم المرتزقة.
ولم تكتفِ واشنطن بذلك، بل لُوّحت في بيانها بزيادة كلفة النزاع ومحاولة الضغط على الأطراف والشبكات الداعمة لاستقرار الدولة، في محاولة يائسة لثني القيادة العسكرية عن أداء واجبها الوطني في تطهير كامل تراب الوطن.
وقد تجسد السقوط الدبلوماسي الأكبر في نص البيان المزعوم على أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكماً شرعياً، .
وهي مساواة ظالمة وخبيثة بين القوات المسلحة الوطنية النظامية التي تمثل عمود الفقري للدولة ومؤسساتها العريقة، وبين عصابات التمرد والمرتزقة الوافدين الذين مارست أبشع الجرائم بحق الشعب السوداني.
إن هذا الطرح الأمريكي الأملس يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الدوائر الغربية تسعى جاهدة لهندسة المشهد السوداني من الخارج وإعادة تدوير الفوضى تحت غطاء “إعادة السلطة للشعب”، .
بينما يدرك السودانيون جيداً أن استعادة سيادتهم وكرامتهم لن يتم إلا بحسم المعركة ميدانياً ودحر كافة أشكال التدخل الخارجي والوصاية الدولية.