عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مهلة الـ 45 يوماً الحاسمة.. رئيس الوزراء كامل إدريس يوجه مسؤولي أجهزة الدولة بالتبليغ الفوري لمواقع ... موقف بطولي يرفع الأسهم.. مناوي يكشف التداعيات الشعبية لرفض البرهان مساومة التأشيرة الأمريكية على حسا... يمكن لعرمان يأن ينتفع برثائه كلفافة للتسالي ...انتهازية سياسية فوق جثامين الكبار.. محمد عثمان يجلد ي... بيان عاجل.. الخارجية السودانية .. قرارات سيادية حاسمة للبرهان هل ضحت أمريكا بآبي أحمد .. أماني الطويل تكشف خبايا المخطط العسكري للمعارضة الإثيوبية. جحيم الصحراء يبتلع أرتال الموت.. صقور الجوي تدمر رتل إمداد ضخم قادم من ليبيا وتمرغ أنوف المليشيا في ... مفاجأة من العيار الثقيل.. مصائب متتالية تضرب أبوظبي.. صحفي يمني يكشف عن انقطاع أخبار هند وهالة العوي... اختراق مالي صادم في كسلا.. سحب ملايين الجنيهات من حساب مواطن عبر تطبيق "بنكك" وتحركات أمنية مكثفة زلزال دبلوماسي في اجتماع فرنسا.. السعودية تلوح بالانسحاب من "الرباعية" غضباً من التخاذل الأمريكي وال...

مهلة الـ 45 يوماً الحاسمة.. رئيس الوزراء كامل إدريس يوجه مسؤولي أجهزة الدولة بالتبليغ الفوري لمواقع عملهم .. وما مصير المتخلفين

مهلة حكومية لمسؤولي الدولة للتبليغ الفوري بمواقع عملهم

 

خطوة تنموية وتنظيمية واسعة لحصر وتحديث بيانات القيادات التنفيذية.. ومخاوف من تكرار ظاهرة استخفاف المسؤولين بالقرارات الإدارية

 

متابعات – عاجل نيوز

في خطوة جادة تهدف إلى ضبط إيقاع الجهاز الإداري للدولة وإعادة تنظيم الأوضاع الوظيفية لشاغلي المناصب والمسؤوليات القيادية، أصدر رئيس الوزراء د. كامل إدريس توجيهاً رسمياً حمل الرقم (108) لسنة 2026م، قاضياً بإلزام كافة مسؤولي أجهزة الدولة بالتبليغ الفوري بمواقع عملهم خلال مهلة أقصاها 45 يوماً من تاريخ صدور القرار.

وبحسب الخطاب الصادر وتأكيد الأمين العام لمجلس الوزراء بالإنابة، د. باجي علي أحمد، فإن هذا التوجيه يأتي استناداً إلى مخرجات جلسة مجلس الوزراء رقم (19) التي عقدت في السابع عشر من سبتمبر 2026م.

وينص القرار على ضرورة قيام مؤسسات الدولة بحصر وتبليغ مواقع مسؤوليها فوراً، ووضع التوجيه موضع التنفيذ مع رفع الإفادات الدقيقة في الآجال المحددة، مما يفتح الباب واسعاً أمام عملية مراجعة وتحديث شاملة لبيانات القيادات التنفيذية بالمركز والولايات، والتأكد من انتظامهم الفعلي في أداء مهامهم الوطنية.

ومع أهمية هذه الخطوة في ترميم بنية الخدمة العامة، تبرز تساؤلات مشروعة في الأوساط السياسية والإدارية حول مدى جدية إنفاذ هذه القرارات؛ .

إذ يترقب الشارع ما إذا كانت انقضاء المهلة ستشهد إجراءات رادعة وحاسمة ضد المتخلفين والمخالفين، أم أن القرار سيواجه مصير بعض القرارات السابقة التي غابت عنها المتابعة الفعلية، سيما في ظل عدم توجيه صور منه لديوان شؤون الخدمة لتولي مهام الرقابة والتنفيذ.

 

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة قانون الخدمة المدنية لسنة 2007م، الذي ظلت مواده المجردة معطلة في أدراج البيروقراطية دون تطبيق حقيقي إلا في حالات نادرة، مما يجعل نجاح هذا التوجيه مرهوناً بمدى صرامة الحكومة في فرض هيبة القانون ومتابعة الإفادات الإدارية اللاحقة.

إن ضبط الخدمة المدنية وتطهيرها من الترهل والتغيب بات مطلباً ملحاً لدعم معركة الدولة ومؤسساتها، ويبقى الاختبار الحقيقي قائماً حول قدرة الجهاز التنفيذي على تحويل التوجيهات الورقية إلى واقع ملموس يعيد الانضباط لكافة مؤسسات الدولة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.