فضيحة دبلوماسية غير مسبوقة: مستشار البرهان يكشف احتجاز أمريكا لجواز سفر البرهان
أمجد فريد يكشف تفاصيل أزمة التأشيرة ويؤكد: لا مكان لمليشيا الدعم السريع بالحل
أمجد فريد يؤكد تقديم احتجاج رسمي للأمم المتحدة وتفهم أممي للموقف.. ويشدد: لا مفاوضات تحت تهديد الإبادة وخروج المليشيا من المدن هو الأساس
متابعات – عاجل نيوز
في تفاصيل جديدة تكشف حجم التعنت الدبلوماسي والمواقف الصلبة لحكومة الخرطوم، فجر المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الدكتور أمجد فريد، .
مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن جواز سفر رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لا يزال محتجزاً لدى السفارة الأمريكية في العاصمة المصرية القاهرة، دون أن تتلقى السلطات السودانية أي رد رسمي حتى اللحظة بشأن تأشيرة السفر لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي تصريحات متلفزة لقناة «الحدث»، أوضح فريد أن الحكومة السودانية قامت برفع احتجاج رسمى وصارم لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة ضد هذا التأخير المتعمد، مشيراً إلى أن المنظمة الدولية «تفهمت الموقف السوداني».
وفي الوقت ذاته، أكد فريد انفتاح الحكومة وانخراطها الجاد في أي جهود إقليمية أو دولية حقيقية للمساهمة في حل الأزمة، معرباً عن أمله في أن تتعامل الإدارة الأمريكية «بإيجابية مع الوضع في السودان» ورفع العراقيل غير المبررة.
وفيما يتعلق برؤية الدولة الاستراتيجية لإنهاء الحرب، قطع المستشار السياسي بأن المقترح الحكومي يقوم على ثوابت لا مساومة فيها، أبرزها خروج “المليشيات” بشكل كامل من كافة المدن والأعيان المدنية، .
وعودة المواطنين الأمنين إلى بيوتهم ومارسوا أعمالهم، مشدداً بعبارة قاطعة على أن التصور السوداني الواضح للحل «لا مكان فيه لمليشيا الدعم السريع».
وعلى صعيد مسار الحوار السياسي الداخلي، لفت فريد إلى أن لجنة تهيئة المناخ تستهدف كل من يلقي سلاحه، مؤكداً أن الحوار المرتقب سيكون «شاملاً وفي الداخل»، وموجهاً دعوة صارمة لكل الأطراف لإلقاء السلاح والانضمام للعملية السياسية بالخرطوم،.
ومختتماً بالقول: «لا يمكن التفاوض بينما خطر الإبادة مستمر»، في إشارة إلى استمرار إعفاء عدد من الشخصيات السياسية من التهم القضائية كخطوة نوايا حسنة لتهيئة الساحة الوطنية لمستقبل ما بعد الحرب.