عقول الكلية الحربية تحكم الطوق : تحرير سودري يقطع شرايين إمداد المليشيا ويضع فلول “أم كريدم وأم بادر” أمام خيار الاستسلام أو المحرقة!
تكتيكات الكلية الحربية تقطع إمداد المليشيا في شمال كردفان وتحاصر المزروب
تكتيكات مصنع الرجال تصنع الفارق الاستراتيجي في شمال كردفان.. وإغلاق تام لكافة منافذ هروب المرتزقة في معركة الكرامة.
متابعات – عاجل نيوز
بصمات الصرامة والتخطيط العسكري العبقري لـ «مصنع الرجال وعرين الأبطال» (الكلية الحربية العريقة) تتجلى مجدداً وبأبهى صورها على مسرح العمليات؛ .
حيث أثبتت الاستراتيجية الهندسية للقوات المسلحة السودانية قدرتها الفائقة على إعادة هندسة المعركة وتحقيق الحسم الخاطف.
فباستعادة مدينة سودري الاستراتيجية، يكون الجيش السوداني قد وجه ضربة استراتيجية مميتة تمثلت في قطع كافة خطوط إمداد مليشيا الدعم السريع بالكامل، ومحاصرة ما تبقَّى من شراذمها وفلولها الهاربة في عمق مناطق شمال كردفان.
وبات المشهد الميداني جلياً ولا يحتمل التأويل؛ فلم يعد أمام العناصر المتبقية للمليشيا في محاور «المزروب، وأم كريدم، وأم بادر» سوى خيارين لا ثالث لهما: إما وضع السلاح ورفع الراية البيضاء للاستسلام، .
أو مواجهة محرقة محتمة ونهاية مأساوية تحت ضربات أبطال القوات المسلحة والقوة المساندة لها، الذين يطبقون الخناق على كل شبر يتواجد فيه المرتزقة.
وتؤكد هذه الانعطافة الاستراتيجية الكبرى أن التمرد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن إحكام السيطرة على مفاصل الإمداد يعجل بسقوط ما تبقى من جيوب المليشيا، لتسطر الكلية الحربية ورجالها الأشاوس ملحمة جديدة في كتاب النصر المؤزر لـمعركة الكرامة