مروان الشيخ يدق ناقوس الخطر حول مصير أبناء الشمال المعتقلين.. وطاقم نسائي كولومبي يتورط في أبشع عمليات نزع الأعضاء البشرية سراَ
متابعات – عاجل نيوز
في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية وأكثرها دموية منذ اندلاع الصراع، تفجّرت قضية تكشف عن وجه صفوحه الوحشية؛ .
حيث كشفت شهادات حية ومسربة من داخل سجن دقريس عن مأساة مروعة يتعرض لها الأسرى والمعتقلون، لا سيما من أبناء شمال السودان، الذين يتحولون تدريجياً ضحايا لما يشبه “سوق الموت”.
وأكدت معلومات موثوقة وردت من داخل المعتقل، نقلها المصدر الذي لُقب بـ (الساموراي النبيل)، أن أعداداً كبيرة من الأسرى العزل قد فارقوا الحياة في ظروف غامضة ومريبة للغاية، لتعقب وفاتهم عمليات إخفاء قسري وتغييب كامل لجثامينهم.
والأكثر رعباً وصدمة في تفاصيل الجريمة، هو التأكيد القاطع على تورط طاقم طبي أجنبي، يضم عنصراً نسائياً متخصصاً من الجنسية الكولومبية،.
في عمليات ممنهجة داخل السجن تقضي بنزع الأعضاء البشرية من أجساد الأسرى وتهريبها ونقلها بطرق سرية للغاية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية، لترتقي هذه الممارسات إلى مرتبة جرائم الإبادة الجماعية والاتجار بالبشر.
وحملت المصادر إدارة السجن وكافة الجهات المتواطئة المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن كل روح أُزهقت وكل جسد انتُهك داخل المعتقل.
وفي رسالة تضامن صارخة مع الأسرى الأبطال، توعد الناشط مروان الشيخ بأن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، موجهاً رسالة أمل وصمود لمن خلف القضبان بالقول:
«يا من تبقى خلف القضبان في زنازين الظلم، يا أسرانا الأبطال.. اصبروا وصابروا، فوالله ما نسيْناكم ولن نترككم. قريباً جداً، ستسمعون صوت الحرية يدك أسوار سجنكم، وسترون رايات النصر ترفرف فوق رؤوسكم. موعدنا التحرير، وما النصر إلا صبر ساعة».