تعرية الدور التخريبي للإمارات: الدبلوماسي الإثيوبي برهانمسكل نيغا يؤكد أن أبوظبي أبرز مصدري الصراعات ولا تملك أي أهلية أخلاقية للإدانة!
دبلوماسي إثيوبي سابق يفضح دور الإمارات التخريبي في القرن الأفريقي
مدير “يوناميد” السابق يفضح الدعم العسكري الإماراتي لنظام قمعي بالمسيرات القاتلة.. ويشدد: بيان الخارجية الإماراتية أجوف وسيُحاسب الرعاة
متابعات – عاجل نيوز
في سقوط جديد للمواقف الدبلوماسية لأبوظبي في القارة الأفريقية، وجّه الدبلوماسي الإثيوبي البارز برهانمسكل نيغا (المدير السابق للشؤون السياسية بالبعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور «يوناميد»،.
ورئيس مكتبها في جنوب دارفور) صفعة قوية للإمارات، مفنداً مزاعمها ومؤكداً أنها فقدت أي أهلية أخلاقية أو دبلوماسية لإدانة أي طرف.
وجاءت تغريدة الدبلوماسي الإثيوبي ردّاً مباشراً على بيان أصدرته وزارة الخارجية الإماراتية في 25 سبتمبر 2026، أدانت فيه هجمات جبهة تحرير شعب تيغراي والتحالف المسلح الذي انضمت إليه حديثاً، معلنة تضامنها المزعوم مع الحكومة الإثيوبية.
وقال برهانمسكل نيغا في تغريدته المدوية:
«ليست للإمارات أهلية أخلاقية أو دبلوماسية لإدانة أي طرف في إثيوبيا. من ليبيا واليمن إلى السودان والصومال وإثيوبيا، سجلها واضح لا لبس فيه: أصبحت الإمارات من أبرز مُصدّري الصراعات في المنطقة، ولا يظهر ذلك في مكان أكثر منه في القرن الأفريقي».
وأضاف كاشفاً تفاصيل التورط الإماراتي المباشر في سفك الدماء:
«في إثيوبيا، الإمارات هي التي تستحق الإدانة. فقد أغدقت دعمًا ماليًا وعسكريًا على نظام قمعي، بما في ذلك طائرات مسيّرة مسلحة زوّد بها أفراد إماراتيون وشغّلوها، وقتلت مدنيين. وستُحاسَب على ذلك. إن بيانًا يستحضر «السيادة» و«حماية المدنيين» يبدو أجوف حين يصدر عن راعٍ للعنف ذاته الذي يدّعي استنكاره».
واختتم الدبلوماسي الإثيوبي بالدفاع عن التحالفات الوطنية الجديدة قائلاً إن «تحالف القوى الإثيوبية» الذي تشكل حديثاً يسعى حقاً لاستعادة السلام وحماية المدنيين والدفاع عن سيادة إثيوبيا الحقيقية؛.
السيادة التي تعود إلى شعبها، لا إلى رعاتها الأجانب، في إشارة تفضح تداعي التدخلات الخارجية في شؤون دول المنطقة قاطبة.