الزحف نحو نيالا .. «أصحاب الأرض قادمون لاسترداد الحقوق!».. مقاتلو دارفور وكردفان يسطرون ألاحم الملاحم لتحرير ديارهم
أبناء دارفور وكردفان يقاتلون لتحرير أراضيهم من مليشيا دقلو بقلم أيمن شرارة
الكاتب أيمن شرارة يكتب عن معارك الشرف والبطولة في متحرك الصياد والقوات المشتركة.. ويؤكد: المال المنهوب لا يمحو جرائم التطهير العرقي
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحليلي عميق يسلط الضوء على الب اب الإنساني والنفسي والمعنوي لمعارك الشرف والكرام، كتب الصحفي أيمن شرارة مستعرضاً ملحمة الصمود التي يقودها أبناء دارفور وكردفان في مواجهة مليشيا دقلو ومرتزقتها الأجانب.
وأشار إلى أن المقاتلين الذين يواجهون المليشيا في هذه الجبهات هم في أغلبيتهم الساحقة من أبناء الأرض، .
يقاتلون من أجل تحرير ديارهم والعودة إلى بيوتهم، والدفاع عن أمهاتهم وآبائهم وأخواتهم الذين تركوهم تحت قبضة التمترس والانتهاكات، ووراء كل مقاتل منهم أسرة تنتظر وبيت احتُل.
وأوضح الكاتب أن أبناء قبائل كردفان اكتووا بنار هذه المليشيا ورأوا القتل والنهب والاعتداء، فحملوا السلاح بأيديهم لأخذ ثأرهم ممن شردوهم دون أن يحتاجوا لمن يشرح لهم أسباب القتال. وعلى ذات الصعيد، يسير “متحرك الصياد” بصمت ليخوض معارك الزحف نحو معقل الفرقة 16 مشاة في نيالا،.
ضاماً أبناء دارفور الذين يعرفون الشوارع والبيوت والأسر التي تنتظر عودتهم بفارغ الصبر، فلا يتوقفون أمام طول الطريق أو صعوبة المعارك.
وأضاف شرارة أن القوات المشتركة صبرت وقاتلت بكل ما تملك وهي تحمل وجع مجتمعاتها التي تعرضت لعمليات تطهير عرقي وتهجير قسري، .
صامدة بمعرفة دقيقة بأسماء من فقدوهم والبيوت التي حُرم أهلها منها. وبهذا يقف أبناء دارفور على قلب رجل واحد للوصول إلى أرضهم التي ارتكب فيها أوباش مليشيا دقلو أبشع جرائم القتل والنهب.
ووجه الكاتب في ختام مقاله رسالة قوية وحاسمة، مفادها أن من يقاتل من أجل أهله وترابه لن ينسى قضيته مهما طال الطريق،.
أما من يقاتل من أجل النهب والسلب والاغتصاب ثم يهرب إلى منزل اشتراه بأموال السودانيين المنهوبة أو إلى شقة في الشارقة أو دبي أو كمبالا،
فليعلم يقيناً أن المال لا يمحو الجرائم وأن الهروب لا يسقط حق الضحايا، لتظل راية عودة أصحاب الأرض خفاقة حتى يُحاسب مجرمو آل دقلو على كل ما ارتكبوه بحق أهل السودان.