«شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما تظل جرائم السرقة والاغتصاب والقتل على الهوية «ماركة مسجلة» لمليشيا آل دقلو!
مقارنة بين دخول قوات التقراي وفضائع مليشيا الدعم السريع في السودان
بين من يحافظ على الانضباط العسكري ومن يحترف النهب والتهجير.. جرائم التمرد تظل وصمة عار ملاصقة لمكونات قبلية لا تعرف سوى السلب وتخريب البيوت
متابعات — عاجل نيوز
عثمان العطا
في قراءة واقعية لطبيعة السلوك العسكري والمجتمعي لمختلف القوات والميليشيات، يبرز تباين صارخ وفارق شاسع بين الانضباط المهني وفوضى المرتزقة والمليشيات القبلية. فعلى الأرض،.
تتواصل المتابعات لدخول قوات التقراي لعدد من المدن والمطارات وهي بكامل عتادها وتسليحها، متجولة بين المواطنين بحرية ودون أن تُسجل بحقها أي حالة سرقة، أو اعتداء جنسي، أو اغتصاب، أو قتل على أساس العرق أو الهوية.
وفي المقابل، تظل جرائم السرقة، والنهب الممنهج (الشفسفة)، وارتكاب أفظع الفظائع، والاغتيال على الهوية واللون والعرق، وكل موبقات البشر، «ماركة مسجلة» باسم آل دقلو والقوات القبلية التي يقودونها ويديرون من خلفها أطماعهم.
فعمليات الاغتصاب الممنهج، وترويع المدنيين العزل، وطرد الأسر قسراً من منازلهم، ونهب الممتلكات الخاصة في الشركات والأسواق والمنازل، كلها سلوكيات مشينة وأفعال «عيبة» ستظل ملاصقة لهذه المكونات القبلية المتورطة إلى أبد التاريخ.
إن التاريخ لا ينسى من يصون شرف السلاح ومن يحترف التخريب والارتزاق، لتظل جرائم مليشيا الدعم السريع محفورة في ذاكرة الشعب السوداني كدليل قاطع على انعدام القيم والأخلاق، بينما تبقى وصمة النهب والانتهاكات الإنسانية شاهدة على سقوطهم الأخلاقي حتى ينالوا جزاءهم العادل.