«عثمان عمليات».. التلميذ الذي ظن عبطًا أن بمقدوره التفوق على معلميه ومحو تاريخ المؤسسة العسكرية!
عثمان عمليات التلميذ الذي ظن عبطاً التفوق على معلميه في الجيش السوداني
حين تنقلب الموازين ويتطاول الصبية على قلاع العزة.. السيرة الذاتية لمدعو العمليات بالمليشيا الهاربة وعظة النهاية المحتومة لكل خائن
متابعات – عاجل نيوز
حين يختلط الجحود بالغباء العسكري، يخرج علينا بين الحين والآخر أشباه قادة ممن تنسلخوا عن جلودهم وتنكروا لمهد العسكرية الحقة، ليلعبوا أدواراً أكبر من حجمهم القزمي.
ويأتي على رأس هذه النماذج الهزيلة المدعو عثمان محمد حامد، المشهور بـ«عثمان عمليات»، الذي ظن في لحظة وههم وتيه أن بإمكان تلميذ فاشل أن يتطاول على معلميه،.
أو أن يطاول بجهله هامة القوات المسلحة السودانية؛ المؤسسة العريقة التي تشرب من نمير انضباطها الكبراء قبل أن تلتقط أقدام أمثال هؤلاء طريق الخيانة.
إن تاريخ الرجل يشهد بأنه لم يكن سوى نكرة تسللت عبر فجوات الظروف، قبل أن تبيعه بصيرته وضميره للشيطان وطغمة آل دقلو الإرهابية، متخذاً من التمرد وسيلة للارتزاق على حساب دماء وأعراض الشعب السوداني.
وما أضحك المراقبين والعسكريين الأقحاح هو إدعاء هذا الأشرس وصناعته لأوهام التفوق الميداني، متناسياً أن من تعلم أبجديات الفن العسكري في الكلية الحربية السودانية العريقة، لا يمكن بحال أن يهزم من تخرجوا في معسكرات الشتات ومخابئ السرقة والنهب.
إن محاولات «عثمان عمليات» البائسة للظهور بمظهر المحنك العسكري عبر الشاشات المأجورة أو البيانات الخاوية، لا تعدو كونها رقصة المذبوح أمام حتمية الطوفان الوطني الذي يقوده الجيش السوداني الباسل ورجاله الصناديد في معركة الكرامة.
فالتلميذ الذي غرته تاتشرات المليشيا وأموال الدعم الخارجي ينسى دائماً أن المعلم الحقيقي يمتلك العقيدة والوطنية والتاريخ، بينما لا يملك أمثاله سوى وصمة الخزي ولعنات التاريخ التي ستلاحقهم أينما نتحوا.
ستهوي أحلام العظمة الكاذبة أمام صخرة صمود القوات المسلحة، وسيعلم الخائن وأسياده أن من عاب على المعلمين دروب المجد، لن يقطف سوى خيبة الأبد على أيدي صقور الهجانة وجيش السودان العظيم.