«سجن الحلفاء وبدء الانهيار الكبير».. إقامة جبرية صارمة تفرضها المليشيا على مبروك مبارك سليم في نيالا بأوامر إماراتية!
مليشيا الدعم السريع تفرض إقامة جبرية على مبروك مبارك سليم في نيالا
عبد الماجد عبد الحميد يكشف كواليس التضييق وحجب الاتصال منذ 3 أشهر.. وفرار سياسي ويأس عارم يجتاح صفوف المتماهين مع التمرد وسط إخفاقات متتالية
متابعات —عاجل نيوز
في مؤشر جديد على حجم التخبط والصراع الداخلي الذي يعصف بمعسكر التمرد، كشفت معطيات موثوقة أوردها الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد تحت عنوان «غير قابل للنفي»، عن فرض مليشيا التمرد الإماراتي الإثيوبي إقامة جبرية محكمة على القيادي في صفوفها مبروك مبارك سليم، مانعة إياه من مغادرة مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأكدت المصادر أن تقييد حركة مبارك سليم تجاوز حدود الإقامة الجبرية ليمتد إلى قطع كافة سبل التواصل؛ حيث أفاد مقربون منه بعجزهم التام عن مقابلته شخصياً أو التواصل معه عبر الهاتف منذ نحو ثلاثة أشهر كاملة، في ظل تعتيم أمني فرضه قادة المليشيا.
ولم تقتصر هذه الإجراءات القمعية على مبارك سليم فحسب، بل شملت قيادات أُخرى ضمن ما يُسمى بـ”حكومة تأسيس”، حيث تمنعهم المليشيا من مغادرة نيالا باتجاه دول إفريقية وأوروبية، في محاولة يائسة للسيطرة على حركة الفارين محتملين.
وأشار عبد الماجد عبد الحميد إلى أن هذا التضييق الممنهج على المجموعات غير العسكرية المتماهية مع مشروع “صمود” المزعوم، يأتي تنفيذاً لـتوجيهات إماراتية صارمة تقضي بتشديد الرقابة الأمنية على جميع أعضاء “تأسيس”، .
بعد أن ظهر جلياً حالة السخط واليأس والتململ التي انتابت بعضهم إزاء الانهيارات المتتالية التي تشهدها المليشيا على الصعيدين العسكري والسياسي.
تعكس هذه التطورات طبيعة التحالفات القائمة على الابتزاز والسيطرة القسرية، وتؤكد قرب تفكك البنية السياسية المصطنعة للتمرد تحت ضربات الواقع العسكري المنهار.