«الخنادق لا تحمي الهاربين».. هروب جماعي وعناصر المليشيا تتراجع من النهود نحو الضعين ونيالا رعباً من زحف الجيش!
هروب عناصر مليشيا الدعم السريع من النهود باتجاه الضعين ونيالا
قوة “الماهرية” تعجز عن ضبط الفرار رغم الحواجز الإحصائية.. وعيون “العمل الخاص” تزرع الرعب وتستهدف القيادات في معاقل التمرد.
متابعات –عاجل نيوز
في مشهد يجسد الانهيار النفسي والعسكري المتسارع لفلول التمرد، كشفت مصادر محلية مطلعة لمنصة “شاهد عيان” عن موجة هروب جماعي غير مسبوقة لعناصر مليشيا الدعم السريع الإرهابية من مدينة النهود، متخذة طريق الفرار غرباً باتجاه مدينتي الضعين ونيالا.
وأكدت المصادر أن هذا الهروب الجماعي جاء متسارعاً ورغم كافة الخنادق والحواجز الترابية والإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها ما تُسمى بقوة “الماهرية الخاصة” في محاولة يائسة لتحصين المدينة، إلا أن الرعب دب في صفوف المليشيا مع اقتراب بواسل القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة من تخوم النهود.
وتزامنت عملية الفرار هذه مع انتشار واسع لأتيام «العمل الخاص» وتنفيذها مهام عدائية دقيقة ونوعية استهدفت قيادات ميدانية بارزة في صفوف المليشيا، مما أدى إلى حالة من التخبط والشلل التام في منظومتها القيادية والدفاعية.بنك السودان المركزي يلغي ترخيص شركة سودان باي ديجيتال للدفع عبر الموبايلبنك السودان المركزي يلغي ترخيص شركة سودان باي ديجيتال للدفع عبر الموبايل.
تؤكد هذه التطورات الميدانية أن السند العسكري للتمرد يتهاوى تحت ضربات الأبطال، وأن ساعة الخلاص واقتراب تحرير كامل مدن ومناطق إقليم كردفان باتت قاب قوسين أو أدنى.