«أكواخ الارتزاق في واشنطن وعقد العمالة المشبوهة».. عمار السجاد يسخر من لجوء تحالف «صمود» لشركة أمريكية بـ160 ألف دولار لتجميل صورته الفاسدة!
عمار السجاد يعلق على تعاقد تحالف صمود مع شركة أمريكية لتجميل صورته
سخرية سياسية لاذعة تكشف انفصام قادة التمرد عن الشارع السوداني.. وتساؤلات مشروعة عن حجم المليارات المطلوبة لمسح وصمة الخيانة أمام الشعب الأبي
متابعات – عاجل نيوز
في تعليق ساخن ولاذع يعكس بدقة مدى الانفصام التام بين قادة تحالف “صمود” والواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوداني، وجّه القيادي السياسي البارز د. عمار السجاد طعنة نجلاء لرموز التحالف عقب الكشف عن تعاقدهم المريب مع شركة علاقات عامة أمريكية بتكلفة بلغت 160 ألف دولار،.
وذلك في محاولة بائسة ومكشوفة لتحسين صورتهم المهزوزة وبيع الوهم للإدارة والحكومة الأمريكية بعد سلسلة الفضائح والإخفاقات التي مُنوا بها في المحافل الدولية وأمام الجاليات.
وكتب السجاد تساؤلاً وجيزاً لكنه محمل بأطنان من السخرية وفضح التناقضات، محتدماً بالقول: «صمود تتعاقد مع شركة أمريكية بـ160 ألف دولار لتحسين صورتها أمام الحكومة الأمريكية.. فكم تحتاج من المبالغ لتحسين صورتها أمام الشعب السوداني؟».
هذا السؤال الموجع وضع عورات التحالف تحت مجهر الحقيقة الناصعة، كاشفاً زيف ادعاءاتهم بحملهم لهموم الوطن بينما هم ينفقون أموال الاستجداء والعمالة على شركات الضغط وتجميل الوجوه في العواصم الغربية.
ويأتي هذا التعليق الساخر ليؤكد حقيقة ساطعة يدركها القاصي والداني، وهي أن تحالف “صمود” ومن سار على دربهم قد اختاروا عن قناعة الاصطفاف في خندق أعداء الوطن، متسترين على جرائم مليشيا الجنجويد الإرهابية ومستقوين بالدوائر الأجنبية هرباً من محاسبة التاريخ والشارع.
فبينما يكتوي المواطن السوداني بنيران العدوان والنزوح، ويتصدى الجيش السوداني الباسل وقواته المسلحة لمؤامرات دويلة الشر وحلفائها، تسعى هذه القيادات المأجورة لغسل سوءات خيانتهم بعقود تجارية وملايين الدولارات المستلبة، ظانين أن المال السياسي قادر على طمس معالم الجرائم بحق الأبرياء.
إن الشعب السوداني الذي سطر ملاحم الصمود والتضحية في معركة الكرامة، بات يلفظ كل أبواق التمرد والارتزاق، ويعلم جيداً أن صكوك البراءة والوطنية لا تمنحها شركات العلاقات العامة في واشنطن،.
بل يكتبها دماء الشهداء وعزيمة الأحرار في ميادين الشرف والبطولة. وعليه، فإن أي محاولات يائسة لتلميع صور المتآمرين لن تزيد الطين إلا بلة، ولن تبدل من حقيقة سقوطهم الأبدي في مزبلة التاريخ، بينما تبقى راية السودان وسيادته خفاقة عالية فوق هامات المخلصين.