كواليس الغضب السعودي الصامت.. ماذا وراء استدعاء منصور بن زايد إلى الرياض بعد زيارة نتنياهو المشبوهة لأبوظبي؟
كواليس استدعاء منصور بن زايد إلى الرياض
الرياض تبلغ محمد بن زايد رسائل حاسمة: أمن المملكة ليس منصة دعائية لنتنياهو ولا ورقة لتمرير “الاتفاقيات الابراهيمية”.. وملف اليمن وجنوب الجزيرة على الطاولة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور سياسي بالغ الأهمية كشف عن اتساع الهوة بين أجندات الرياض وأبوظبي الإقليمية، سلطت تقارير تحليلية الضوء على الدلالات الاستراتيجية لاستدعاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان الرئاسة الإماراتي، إلى العاصمة الرياض.
وجاء هذا الاستدعاء السريع بعد أقل من 48 ساعة فقط من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات برفقة قيادات أمنية واستخباراتية رفيعة، في محاولة من تل أبيب لتوظيف الزيارة إعلامياً وتصويرها كتحالف إقليمي تقوده إسرائيل من الأراضي الإماراتية لمواجهة التهديدات،.
وتحديداً في ظل مساعي أبوظبي لربط الملفات الأمنية بتسويق “المعادلة الابراهيمية” كبديل للمظلات الأمنية الإقليمية التي تقودها الرياض مع شركائها في المنطقة.
وأفادت المصادر بأن الرياض وجهت عبر منصور بن زايد رسائل صارمة ومباشرة للقيادة في أبوظبي، مفادها رفض السعودية التام لاستخدام اسمها أو أمنها القومي كمنصة دعائية لحملة نتنياهو الانتخابية، أو محاولة استخدام التهديد الحوثي مدخلاً لفرض التطبيع الإسرائيلي.
كما تضمن اللقاء بحثاً مكثفاً لملف الجنوب اليمني، حيث طالبت الرياض بتفسيرات واضحة حول طبيعة تحركات الفصائل المدعومة إماراتياً، .
وأسباب تعطيل جهود مواجهة الحوثيين، متسائلة عما إذا كانت أبوظبي توظف وكلاءها لإضعاف الموقف السعودي وفرض مشاريع الانفصال.