عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"شيم الفرسان وعاقبة الكرام".. رسالة مؤثرة من قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني لرئيس مجلس السيادة بشأن الحا... السلطات السودانية توافق مبدئياً على سفر الرئيس السابق عمر البشير إلى خارج البلاد لتلقي العلاج فرصة ذهبية لطلاب الشهادة الثانوية.. وزارة التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مجانية مقدمة من الجزائر ... كواليس الغضب السعودي الصامت.. ماذا وراء استدعاء منصور بن زايد إلى الرياض بعد زيارة نتنياهو المشبوهة ... جحيم ناري في سماء دارفور.. سلاح الجو يدك قافلة إمداد ضخمة لمليشيا الدعم السريع في طريق الفاشر - الكو... بروفيسور عثمان كرسني يكشف تفاصيل "المخطط الأنجلوساكسوني": من صحراء الإمارات إلى صناعة دويلة وظيفية ف... «الدعم الإثيوبي لمليشيا آل دقلو».. معلومات وبيانات مفتوحة تكشف عن نشر منظومات دفاع جوي على الحدود ال... الداير يعملنا شاورما خلي يعملنا.. مناوي من أمريكا يضع الخطوط الحمراء مؤكداً التمسك بالحقوق كاملة أو ... «طوق نجاة للمنهزمين أم شرك التقسيم؟».. الطاهر ساتي يفضح مؤامرة «هدنة أبوظبي» ويكشف شروط مناوي الحاسم... «تطور صحي عاجل في أمدرمان».. المسلمي الكباشي يكشف عن نقل الرئيس السابق عمر البشير إلى مستشفى علياء ا...

“شيم الفرسان وعاقبة الكرام”.. رسالة مؤثرة من قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني لرئيس مجلس السيادة بشأن الحالة الصحية للرئيس السابق عمر البشير

رسالة ياسر يوسف للبرهان بشأن الحالة الصحية للبشير

 

يستشهد بموقف صلاح الدين الأيوبي مع الخليفة العاضد.. ويدعو البرهان لترسيخ قيم المروءة العسكرية وحفظ العِشرة في التعامل مع المرض

 

متابعات – عاجل نيوز 

في رسالة ذات أبعاد إنسانية وتاريخية عميقة، وجّه القيادي بالمؤتمر الوطني ووزير الإعلام السابق، ياسر يوسف، رسالة علنية ومؤثرة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان،.

تناوله فيها بخصوص الحالة الصحية للرئيس السابق المشير عمر البشير، على خلفية الأنباء التي تحدثت عن تدهور صحته ونقله مؤخراً من مروي إلى مستشفى “علياء” بأمدرمان.

نص رسالة ياسر يوسف للبرهان كاملة .

وجه القيادي بالمؤتمر الوطني ووزير الإعلام السابق ياسر يوسف، رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بشأن الحالة الصحية للرئيس السابق عمر البشير والذي تحدثت المعلومات عن تدهور صحته وتم نقله من مروي إلى مستشفى عليا في أمدرمان.

وكتب ياسر مقالات تحت عنوان “شِيَمُ الفُرْسَانِ.. وَعَاقِبَةُ الكِرَامِ”- سيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يُحدثنا التاريخ الإسلامي، في واحدة من أدق صفحاته وأكثرها جلالاً عن موقف يختصر معنى الفروسية والمروءة العسكرية التي تتجاوز تقلبات السياسة وعواصف الحكم.

فعندما تسلّم السلطان صلاح الدين الأيوبي مقاليد الأمور في مصر جاء مدفوعاً بأشواق أهل السنّة وشكواهم التاريخية مما أصابهم ( من العهد السابق ) ليؤسس عهداً جديداً على أنقاض الدولة الفاطمية الشيعية.

وعلى الرغم من هذا الانقسام المذهبي الحاد والجراح التاريخية العميقة بين المنهجين إلا أن نبل الفارس وعقيدة القائد التي ترتفع عن التشفي أو الانتقام هي التي حكمت تعامل صلاح الدين مع رأس العهد السابق، الخليفة العاضد لدين الله، وخاصة حين اشتد عليه المرض

في تلك اللحظة الحرجة ألحّ المقربون على صلاح الدين أن يتخذ إجراءات قاسية وفورية لإنهاء المشهد لصالحه مستغلين حالة الضعف لخصمه السابق. لكن صلاح الدين حفظ العهد وأعلى شيم المروءة فوق مرارات التاريخ ورفض إنهاء الخلافة الفاطمية بالقوة العسكرية، واختار الإنتظار

ولم يقف الوفاء عند هذا الحد بل تذكر المراجع التاريخية أن الخليفة السابق استدعى صلاح الدين وهو على فراش علّته وأوصاه بأبنائه وعائلته، فالتزم صلاح الدين بعهده وأحاطهم بالإكرام والرعاية، وحفظ كرامتهم ومكانتهم التي تليق بهم معلناً أن الأخلاق تنحني إجلالاً أمام المرض والسن وتاريخ الرجال مهما بلغت درجة الاختلاف.

ودارت الأيام دورتها وحفظ التاريخ لصلاح الدين هذا النبل العظيم؛ فكانت العاقبة والجزاء من جنس العمل. فعندما دنت وفاته، رحل عن الدنيا زاهداً طاهر اليد، لم يترك وراءه قصوراً ولا أموالاً، لكنه ترك إرثاً من الرحمة والمروءة جعلت الأمة بأسرها تنكبّ باكية عليه،وتحفظ ذريته وتاريخه

سيادة الرئيس.

إن قيم الفروسية العسكرية تلتقي تماماً مع شيم أهل السودان الذين يحفظون العِشرة ويسترون الحال . إن التاريخ لا يكتبه المنتصرون بالسلاح وحده بل تخلده مواقف الشهامة؛ فلا تكتب بقرارك ما يسوء ذكره في صفحات التاريخ، .

واجعل من قرارك اليوم شاهداً على مروءة القائد الذي يكرم زملاءه في السلاح لتكون لك ذُخراً وضمانة إلهية لحفظ تاريخك وسيرتك بين العالمين.

وتقبلوا وافر التقدير والاحترام،،

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.