عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة دولار لا أزمة وفرة».. الطاهر ساتي يكشف كواليس أزمة الوقود في السودان ويحذر من محاولات إحياء ال... عاجل . كسح ومسح .. جواااا المزروب «اتركوه في راحة مستشفى علياء».. مولانا أحمد إبراهيم الطاهر يكتب مقالاً لافتاً حول الرئيس السابق عمر ... «قلق إفريقي بالغ من طبول الحرب».. الاتحاد الإفريقي يدعو مصر وإثيوبيا وإريتريا لضبط النفس واللجوء الف... «تطورات دامية في شرق النيل».. مصرع شقيقين وإصابة مواطنين خلال مهمة أمنية بمنطقة الشليخة! مصر تطرد مستشاراً بالسفارة الإثيوبية بالقاهرة وتمهله 48 ساعة لمغادرة أراضيها! «عرض تاريخي مفاجئ».. مني مناوي يطلق قنبلة سياسية ويكشف: ليست لدينا مشكلة مع الإمارات ومستعدون للاستث... عاجل نيوز تورد.الاسماء «مجـ ازر الدعم السريع تتواصل بالأبيض».. مقتل وإصابة 52 مواطناً إثر استهداف مس... «استهداف سافر للحرم النبوي الشريف ».. تحالف دعم الشرعية يعلن قصف مليشيا الحوثي لمحطة كهرباء الحرم ا... عاجل .. تصعيد خطير في القرن الأفريقي.. إثيوبيا تطرد دبلوماسياً مصرياً وتمنحه 48 ساعة للمغادرة

«أزمة دولار لا أزمة وفرة».. الطاهر ساتي يكشف كواليس أزمة الوقود في السودان ويحذر من محاولات إحياء الاحتكار والفساد!

الطاهر ساتي أزمة الوقود السودان بنك السودان المركزي وزارة الطاقة الدولار

 

الكاتب الصحفي يوضح كيف أدى تعثر التمويل المركزي إلى تجزئة تفريغ البواخر في البحر.. ويؤكد: البرهان أحبط محاولات تمرير أجندات النافذين

 

متابعات – عاجل نيوز

في تحليل اقتصادي وميداني عميق للوضع المعيشي الراهن، أكد الكاتب الصحفي البارز الطاهر ساتي أن أزمة الوقود الحالية في السودان لا ترتبط مطلقاً بنقص الإمدادات أو شحها في الموارد، وإنما تعود بصورة أساسية وجوهرية إلى أزمة تمويل بالنقد الأجنبي “الدولار”، مشيراً إلى أن تعثر بنك السودان المركزي في توفير قيمة شحنات الوقود كاملة أدى إلى تفريغ كميات محدودة منها وتأجيل استكمالها لاحقاً بينما ترسو البواخر محملة في عرض البحر.

واستعرض ساتي جذور الأزمة مشيراً إلى قرار وزارة الطاقة الصادر في مايو 2025 لإدارة الوقود عبر نظام المجموعات (5 مجموعات تضم 39 شركة خاصة و4 شركات حكومية)، مبيناً أن الفكرة النظرية اصطدمت بواقع اختلال الميزان التجاري وعدم كفاية حصائل الصادرات، مما دفع بعض الشركات للاعتماد على تجار العملة وما تبعه من أعباء تمويلية إضافية انعكست على كلفة السلعة للمواطن. وأوضح أن فرض بنك السودان المركزي لشرط تقديم 200 كيلوغرام من الذهب كضمان عيني أدى إلى خروج 35 شركة وبقاء 8 شركات فقط (النيل، قادرة، أسوار، أندونايل، نبتة، المقرن، بترونور، والعطا)، والتي تبين لاحقاً افتقار بعضها للبنية التحتية والمقومات المالية الكافية.

وأوضح الكاتب أن الآلية الحالية التي تمر عبر تمرير التمويل حصراً عبر البنك المركزي تواجه عقبة رئيسية تتمثل في عجز البنك عن توفير قيمة الشحنة دفعة واحدة، مما يجبر الشركة العالمية الموردة على تفريغ جزء من الشحنة ومغادرة موقع التفريغ في انتظار اكتمال تحويل بقية المبالغ، وهو ما يفسر خلو المستودعات الداخلية رغم امتلاء الموانئ بالبواخر.

 

وفي ختام تحليله، حذر ساتي من وجود أطراف تسعى لاستغلال الأزمة الراهنة للضغط باتجاه تغيير آلية الاستيراد عبر تمرير أجندات لنافذين تهدف لإعادة استيراد الوقود حكومياً وما يرافق ذلك من عودة لأنماط الاحتكار والفساد، لافتاً إلى أن هذه المحاولات لم تجدِ نفعاً ولم تستجب لها قيادة الدولة ممثلة في رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.