عودة الحياة واستئناف الدراسة».. طوارئ الخرطوم تعلن انطلاق العام الدراسي الجديد في 11 أكتوبر وتصدر حزمة موجهات حاسمة للوقود والصحة!
بداية العام الدراسي الخرطوم 11 أكتوبر طوارئ ولاية الخرطوم أحمد عثمان الوقود المستشفيات
الوالي أحمد عثمان ترأس اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمة.. إدخال مستشفيات جديدة للخدمة، منع صرف الوقود خارج «التنك»، وتأكيد استمرار أسواق السلع المخفضة
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة مباركة تعكس عزم الدولة على تطبيع الحياة المدنية وتثبيت دعائم الاستقرار، أعلنت لجنة الطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم بدء العام الدراسي الجديد في الحادي عشر من أكتوبر 2026،.
وذلك بالتزامن مع حزمة قرارات خدمية وأمنية واسعة أصدرها الاجتماع الدوري الذي انعقد اليوم برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان بمقر شركة مواصلات ولاية الخرطوم.
وقدم المدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية تنويراً مفصلاً للاجتماع حول سير امتحانات الشهادة المتوسطة التي ستبلغ غايتها وتنتهي في السادس من أكتوبر الجاري،.
موضحاً أن عمليات التصحيح ستبدأ مباشرة فور الفراغ من كل مادة لضمان سرعة إعلان النتائج وتمكين الطلاب من اللحاق بمقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي الجديد في التاريخ المذكور.
وفي محور النقل والمواصلات، أكد الاجتماع دعمه الكامل لشركة مواصلات ولاية الخرطوم لمواصلة تأهيل البصات ودعم أسطول النقل كحل استراتيجي لترحيل المواطنين بأسعار مخففة.
أما في قطاع الصحة، فوجه الاجتماع ببذل أقصى الجهود لتشغيل المستشفيات التي اكتمل تأهيلها، حيث أعلن مدير عام الصحة عن جاهزية عدد منها لدخول الخدمة الفعلية قريباً، مع إلزام وزارة الصحة بمراجعة كافة المراكز الصحية بالولاية لضمان استمرار تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين بلا انقطاع.
وفيما يتصل بأزمة الوقود وضبط الإمداد البترولي، أصدر الاجتماع ضوابط مشددة وحاسمة قضت بمنع صرف الوقود خارج “التنك”، إلى جانب تكثيف الرقابة الميدانية على محطات الخدمة (الطلمبات)، مع فرض التواجد الدائم للقوات النظامية وإدارة النقل والبترول داخل المحطات لضمان منع التلاعب.
وفي ذات السياق، استعرض الاجتماع سياسات توفير السلع الغذائية للمواطنين من المنتج للمستهلك مباشرة عبر أسواق البيع الثابتة والمتحركة، وأصدر توجيهات صارمة لضمان استمرارية هذه الأسواق بالتعاون مع الشركات المنتجة، تخفيفاً للأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين في ظل الظروف الراهنة.