سماء الدمازين تحت الهجوم.. الدفاعات الأرضية للجيش تتصدى لمسيرات الدعم السريع
الدفاعات الأرضية تتصدى لمسيرات الدعم السريع في الدمازين
تصدي الدفاعات الأرضية لهجوم بمسيّرات استهدف مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، اليوم السبت، هجوماً بطائرات مسيّرة، فيما تصدت الدفاعات الأرضية التابعة للجيش السوداني للمسيّرات التي استهدفت المدينة.
وأكدت مصادر إعلامية محلية أن الدفاعات الأرضية تعاملت مع الهجوم، في وقت لم تتوفر فيه حتى الآن معلومات رسمية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية بولاية النيل الأزرق، حيث تعرضت الدمازين خلال الأسابيع الماضية لأكثر من هجوم مماثل، تصدت خلاله المضادات الأرضية للمسيّرات.
وكانت مدينة الدمازين قد تعرضت في سبتمبر الماضي لهجمات متكررة بالمسيّرات، وقالت مصادر عسكرية إن الدفاعات الأرضية تمكنت من التصدي لها، فيما تحدث شهود عن سماع أصوات المضادات الأرضية والانفجارات في سماء المدينة.
وتكتسب الدمازين أهمية خاصة باعتبارها عاصمة إقليم النيل الأزرق ومركزاً رئيسياً للعمليات الإدارية والعسكرية في الإقليم، الذي يشهد نشاطاً عسكرياً متصاعداً في محاور عدة، خصوصاً المناطق القريبة من الحدود الإثيوبية.
ويأتي هجوم اليوم بعد سلسلة من المواجهات الجوية التي شهدها الإقليم خلال الفترة الماضية، إذ سبق أن أعلنت مصادر عسكرية في أغسطس أن الدفاعات الأرضية للجيش أسقطت مسيّرة طويلة المدى تابعة لقوات الدعم السريع أثناء محاولتها استهداف مواقع للجيش في منطقة الكرمك.
وفي هجوم سابق على الدمازين في سبتمبر، أفادت مصادر عسكرية للأناضول بأن دفاعات الجيش تصدت لهجوم بالمسيّرات لليوم الثاني على التوالي، دون الكشف عن عدد الطائرات أو نتائج الهجوم.
كما قالت حكومة إقليم النيل الأزرق إن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وإن القوات المسلحة مستعدة للتعامل مع أي محاولات عدائية.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن هجمات المسيّرات أصبحت إحدى الأدوات المستخدمة في القتال الدائر بالسودان، مع تكرار استهداف المدن والمواقع العسكرية والمنشآت الحيوية الواقعة في مناطق سيطرة الجيش.
وفي أحدث تطور، تتواصل عمليات التصدي للمسيّرات في سماء الدمازين، بينما لم تصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر إفادة رسمية تفصيلية تكشف عدد المسيّرات المشاركة في هجوم اليوم أو الأهداف التي كانت تستهدفها أو حجم الأضرار الناتجة عنه.
وتبقى التفاصيل الميدانية قابلة للتحديث مع صدور بيانات جديدة من الجهات العسكرية أو السلطات المحلية في إقليم النيل الأزرق.