«أكاذيب تحت الطلب».. إبراهيم الصديق يفضح أسرار استمرار حبس البشير … تعليمات حميدتي ما زالت سارية !
إبراهيم الصديق حبس البشير مستشفى علياء حميدتي الإمارات السودان
مقال ناري يكشف تفاصيل منع العلاج عن الرئيس السابق وتقاطع المصالح السياسية.. والمطالبة الشعبية الواسعة بضرورة الإفراج الفوري عنه لدواعي إنسانية
متابعات – عاجل نيوز
في مقال جريء ومكاشفة سياسية بالغة الأهمية، سلط الكاتب د. إبراهيم الصديق الضوء على كواليس وأسرار استمرار حبس الرئيس السابق عمر البشير، والملابسات المحيطة بمنعه من تلقي العلاج اللازم رغم تدهور حالته الصحية وتقارير اللجان الطبية المتكررة.
وأوضح الصديق في مقاله أن قرار التحفظ على البشير بدأ في 11 أبريل 2019 ببيت الضيافة ثم الإقامة الجبرية بداره، قبل أن يتم نقله إلى السجن بإصرار من الهالك حميدتي عقب تواجده بالمشهد،
مشيراً إلى أن تقارير طبية سابقة أثبتت صدور تعليمات مباشرة من حميدتي ووفد مخابرات إماراتي كان يقيم بأحد فنادق الخرطوم بإنزال البشير من العربة ومنعه من الذهاب للمستشفى.
وأضاف الكاتب أن البشير يقع تحت حراسة الاستخبارات العسكرية وليس مؤسسات العدالة أو الشرطة أو النيابة، لافتاً إلى أن تشكيل لجان طبية متكررة بات يثير الخشية من كونها مجرد «تغطية وتمويه والتفاف»،.
ومستشهداً بوفاة عدد من القيادات والشخصيات تحت الحبس دون السماح لهم بالعلاج مثل الشيخ الشريف بدر، ود. عبدالله البشير، وأبوهريرة حسين.
وشدد الصديق على أن المطالبة بإطلاق سراح البشير للعلاج لم تعد خياراً ترفياً بل حق إنساني وديني أصيل لحفظ النفس، متسائلاً بمرارة عما إذا كانت القيادة العسكرية ما زالت تنتظر رضاء الإمارات وحميدتي وحمدوك وأشباههم،.
ومؤكداً أن أهل السودان كافة يقع على عاتقهم واجب المطالبة برفع هذا الظلم والتعجيل بإطلاق سراحه قبل فوات الأوان.