عاجل .. تطورات سياسية وصحية عاصفة في جوبا.. أنباء عن نقل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت إلى نيروبي في حالة حرجة وسط ترقب لقرارات مفاجئة
أنباء عن تدهور صحة سلفاكير ونقله لنيروبي
الخبر يطفو على السطح بالتزامن مع قرارات جمهورية مكثفة وحالة من التوتر والاستعدادات الانتخابية في دولة الجنوب
متابعات – عاجل نيوز
في تطور مفاجئ يترقبه مراقبو الشأن الإقليمي والسياسي في دول الإقليم، أفادت أنباء متطابقة تداولتها الدوائر السياسية والعسكرية -نقلاً عن العميد المعاش طارق الهادي كيجاب- بتم إجلاء رئيس جمهورية جنوب السودان، كومرد سلفاكير ميارديت، .
في وقت مبكر من صباح اليوم عبر طائرة خاصة متجهة إلى العاصمة الكينية نيروبي، وذلك في ظل وصف حالته الصحية بالمحرجة والحرجة للغاية.
وتأتي هذه الأنباء العاجلة في توقيت بالغ الحساسية والتعقيد تشهده دولة جنوب السودان، لاسيما مع التصدعات السياسية المتلاحقة وقرارات الحل وإعادة التشكيل الواسعة التي أقدم عليها سلفاكير مؤخراً، .
شملت إعفاء وتعيين عدد من الوزراء المكلفين وسط التحضيرات الجارية لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وسط مخاوف وترقب واسع داخل الشارع الجوبي الذي بات يترقب عن كف حزام الأمان بانتظار قرارات دراماتيكية محتملة قد تعيد رسم خريطة السلطة في البلاد.
من هو سلفاكير ميارديت
يُعتبر الفريق أول سلفاكير ميارديت (المواليد عام 1951 في إقليم بحر الغزال) أحد أبرز الوجوه التاريخية والعسكرية التي طبعت تاريخ السودان الحديث وجنوب السودان، .
حيث بدأ مسيرته العسكرية مبكراً بانضمامه إلى حركة “أنانيا” خلال الحرب الأهلية السودانية الأولى في عام 1967، ثم دُمج لفترة وجيزة في القوات المسلحة السودانية عقب اتفاقية أديس أبابا عام 1972.
ومع اندلاع الحرب الأهلية الثانية عام 1983، شارك سلفاكير كعضو مؤسس وبارز إلى جانب الدكتور جون قرنق في تأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان وجناحها العسكري (SPLA)، متقلداً مناصب قيادية عسكرية رفيعة أبرزها رئاسة أركان الجيش الشعبي.
وعقب مصرع زعيم الحركة جون قرنق في حادث مروحية مأساوي في يوليو 2005، أُخترق سلفاكير ليخلفه قائداً عاماً للحركة ورئيساً لحكومة جنوب السودان الإقليمية،.
إضافة إلى شغله منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية في السودان الموحد بموجب اتفاقية السلام الشامل (CPA) التي وقعت في ذات العام. وظل في منصبه حتى قاد الإقليم نحو الاستقلال الكامل والدولة الوليدة في يوليو 2011 ليصبح أول رئيس منتخب لجمهورية جنوب السودان.
طوال مسيرته الرئاسية، واجه سلفاكير تحديات جسيمة تمثلت في النزاعات الداخلية المسلحة وأزمات الحكم والسلطة، وحافظ على حضوره السياسي الطاغي رغم العواصف الإقليمية والدولية المتواصلة.