تفاصيل مثيرة … كيف جاءت براءة عبد الله بنده من الجنائية الدولية وعودته لمعركة الكرامة
قائد بحركة العدل والمساواة يطوي صفحة المحكمة الدولية،
قائد حركة العدل والمساواة يطوي صفحة المحكمة الدولية، ويعلن التفرغ التام لخندق الدفاع عن السودان بجانب القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور سياسي وميداني لافت يترقبه الشارع السوداني بشغف، أصدر القيادي البارز بحركة العدل والمساواة السودانية ومستشار حاكم إقليم دارفور للشؤون الأمنية، الفريق عبدالله بنده، بياناً تاريخياً أعلن فيه رسمياً عن إسقاط كافة التهم الموجهة ضده من قبل المحكمة الجنائية الدولية،.
طاوياً بذلك صفحة طويلة ومريرة من التقاضي دامت سنوات، ليتفرغ بشكل كامل لخوض معركة الكرامة جنباً إلى جنب مع الشرفاء من أبناء القوات المسلحة والقوة المشتركة.
واستعرض بنده في بيانه مسيرته النضالية الطويلة بدءاً من التحاقه بالثورة المسلحة في دارفور وصولاً إلى تبنيه خيار المثول طواعية أمام المحكمة الجنائية الدولية في يونيو 2010م؛ .
إيماناً منه بمبدأ عدم الإفلات من العقاب ونزاهة القضاء الدولي، مؤكداً أنه واجه التهم بشجاعة عبر طاقم قانوني ترأسه المحامي كريم خان لاحقاً وتارلس إجيلك تاكو، لترسيخ قيم العدالة للضحايا والمظلومين.
كما كشف القائد العسكري عن أثمان باهظة دفعها طوال رحلة التقاضي الطويلة، تمثلت في المعاناة النفسية لأسرته وفاجعته بفقد ثلاثة من أبنائه قبل أن يشهدوا يوم براءته، فضلاً عن الأذى الذي لحق باعتباره الشخصي والمهني قائدًا ميدانياً دافع عن المظلومين.
ووجه بنده أسمى آيات الشكر لقضاة المحكمة الجنائية الدولية وفريق دفاعه، مثمناً التعاون اللامحدود الذي أبدي معه من قِبل الحكومة السودانية منذ عام 2023م ومولانا أبوبكر عمر مستشار الرئيس وعضو المحكمة،.
إضافة إلى الشكر لقيادات حركة العدل والمساواة وقادة القوة المشتركة والتحالفات الإقليمية والميدانية.
واختتم بنده بيانه بالتأكيد على أنه فور تداعي الأعداء على السودان، وضع كافة الخلافات جانباً ليعود بكل عزيمة إلى خندق الدفاع عن الوطن،.
مؤكداً أن إسقاط التهم يمنحه دفعة معنوية كبرى لتكثيف الجهود في ميدان معركة الكرامة، لحماية تراب الوطن واستعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع إقليم دارفور والسودان الحبيب.