عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صراخ على قدر الألم».. لماذا يهاجم أنور قرقاش الجيش السوداني يومياً بعد سقوط استثمار أبوظبي الاسترات... «حقيقة لقاء العلمين».. مصدر سيادي يكذب مزاعم مسعد بولس ويكشف شرط البرهان الصارم للقاء مستشار ترامب ! «سقوط الأقنعة وشراء الذمم».. خبير استخبارات مفتوحة المصدر يكشف محاولة إماراتية فاشلة لشراء محتواه وم... شاهد الفيديو..«أرقام فلكية وأزمات معيشية».. دستة التفاح تصل إلى 150 ألف جنيه بسوق الخرطوم المركزي.! شاهد اعترافات مثيرة بالفيديو ... «جيش من المرتزقة والغزاة».. هكذا جلبت مليشيا الدعم السريع شذاذ الآف... رئيس الوزراء كامل إدريس يفتح النار على سياسات الابتزاز الأمريكية ويكشف تفاصيل مبادرة السلام! هل فعلتها المليشيا ❓️ مقتل القيادي مقتل القيادي بحركة تحرير السودان «محمد بشر نورين» برصاص مسلحين في... ضوابط جديدة لإستيراد السيارات مع تحديد أعمار الموديلات وفترات الحظر! «فشل الضغوط وتراجع أمريكي».. واشنطن تتجه لتمديد تقني لعقوبات دارفور لشهريْن بعد تعثر مشروع توسيع حظر... «فوضى غير مسبوقة ».. فرار ثمانية متهمين بالقـ تل والنهب بعد تمكنهم من إحداث فتحة في مبنى قسم الشرطة ...

«صراخ على قدر الألم».. لماذا يهاجم أنور قرقاش الجيش السوداني يومياً بعد سقوط استثمار أبوظبي الاستراتيجي في خراب السودان؟

أسباب الهجوم المستمر لأنور قرقاش على الجيش السوداني،

 

قراءة تحليلية تفكك دوافع الهجوم اليومي لأنور قرقاش.. خسائر بمليارات الدولارات، تبخر حلم الذهب والموانئ، وسقوط السردية الزائفة أمام وثائق الجيش

 

متابعات – عاجل نيوز 

التقرير الإخباري في عالم السياسة ودبلوماسية المصالح، لا تُقرأ المواقف المعلنة بمعزل عن الخسائر الاستراتيجية على الأرض.

ومن هذا المنطلق يأتي الهجوم اليومي والمتصاعد الذي يقوده المستشار الدبلوماسي للرئاسة الإماراتية، أنور قرقاش، ضد المؤسسة العسكرية السودانية، ليكشف عن حجم الأزمة البنيوية التي تعاني منها دوائر صنع القرار في أبوظبي.

فالمتابع للمشهد السوداني يدرك تماماً أن ما يُطرح على المنابر الدبلوماسية عبر تصريحات قرقاش ليس سوى انعكاس مباشر لصرخات ألم جراء الانهيار التام لأكبر استثمار سياسي وعسكري خاضته الإمارات خارج حدودها، والذي مُني بفشل ذريع أمام صخرة صمود الجيش السوداني والشعب الأبي.

تبخر أحلام النفوذ والسيطرة الاقتصادية لقد وضعت أبوظبي ثقلاً مالياً هائلاً ورهانات استراتيجية غير مسبوقة على ورقة التمرد،

ضاخة مليارات الدولارات لدعم مليشيا الدعم السريع بشتى أنواع العتاد، بدءاً من المسيرات الاستراتيجية والانقضاضية، وصولاً إلى استجلاب شبكات واسعة من المرتزقة العابرين للحدود من مختلف دول القارة الأفريقية.

غير أن النتائج الميدانية جاءت عكس ما تم التخطيط له تماماً؛ إذ نجح الجيش السوداني في تطهير العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة، وتقدم بثبات لتحطيم معاقل المليشيا في إقليم دارفور.

هذا التحول العسكري الميداني لم يسحق المشروع العسكري فحسب، بل أغلق للأبد نافذة الاستحواذ على الثروات السودانية، وفي مقدمتها قطاع الذهب الذي كانت تستحوذ فيه أبوظبي على نسب هائلة بأسعار بخسة عبر قنوات حميدتي، فضلاً عن تبخر حلم الهيمنة على ساحل البحر الأحمر ومشروع ميناء «أبو عمامة» الاستراتيجي الذي كان يُنظر إليه كبوابة نفوذ إقليمي كبرى.

سقوط السردية الإعلامية ووثائق الإدانة الدولية على الصعيد الدبلوماسي والإعلامي، تلقت السياسة الإماراتية ضربة قاصمة بسقوط سرديتها المظللة التي حاولت طويلاً تسويقها للمجتمع الدولي، والقائمة على ادعاء “دعم الديمقراطية ومواجهة التطرف”.

فقد انكشفت الحقيقة بشاعةً ووضوحاً أمام العالم، وأدرك الجميع أن ما يحدث هو حرب إبادة وتهجير وتدمير ممنهج للبنية التحتية نفذتها مليشيا إجرامية بدعم إقليمي مباشر.

ولم تتوقف صدمة أبوظبي عند حدود الفشل السياسي، بل تعمقت حين نجحت المؤسسة العسكرية السودانية في توثيق الجرائم وتقديم أدلة دامغة وملفات متكاملة إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية.

تضمنت هذه الملفات أرقام شحنات السلاح، والتحويلات المالية البنكية المشبوهة، ومسارات طائرات الإمداد العسكري العابرة لمطارات إقليمية محددة مثل «بوصاصو» و«أم جرس» و«نيالا»، مما وضع الدولة المعنية في قفص الاتهام القانوني الدولي.

 

دلالات الخطاب المأزوم ومستقبل الأزمة إن تكرار حديث أنور قرقاش عن ضرورة “وقف الحرب” واقترانه دائماً بالهجوم على الجيش السوداني، لا يعكس بأي حال من الأحوال رغبة حقيقية في السلام أو حقن الدماء، بل يترجم بوضوح رغبة محمومة في “وقف الخسائر” وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشروع سياسي سقط في ميادين القتال.

إن الجيش السوداني، من خلال صموده الأسطوري وثبات عقيدته الوطنية، أثبت أن الجيوش النظامية لا تنهار مهما كانت حجم المؤامرات والدعم الخارجي، وأفقد أبوظبي أهم أوراقها؛ الأولى باعتقادها المسبق بقابلية انهيار الجيش في أيام معدودة، والثانية بكسر الاحتكار الإعلامي وفرض الحقيقة المدعومة بالمستندات الدولية.

وعليه، فإن هجوم قرقاش المستمر ليس سوى صدى لعجز الدبلوماسية أمام واقع سيادي جديد يفرضه الجيش السوداني على الأرض، معلناً نهاية عصر الوصاية واستباحة مقدرات الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.